الشيخ القزابري يكتب عن الهجمة الشرسة على الدين: قَبْلَ النَّدَمْ…!!!

16 أبريل 2026 23:16

هوية بريس – الشيخ عمر القزابري

بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين..

أحبابي الكرام:

ترون إخواني هذه الهجمة الشرسة اليوم على ديننا الحنيف.. من أناس يفتقدون أدنى مقومات النقد العلمي.. ويفتقدون الأدب اللازم الذي يقتضيه الاختلاف.. وذلك راجع لفقرهم المعرفي.. فهم خِلْوٌ من أدنى معرفة بهذا الدين.. فالذي لا يحسن قراءة آية واحدة.. كيف له أن ينتقد دينا عظيما.. تفرعت منه بحور العلم والمعرفة..

لست اليوم مهاجما هؤلاء.. ولكنني ناصح لهم بصدق.. أقول لهم: دعوا عنكم هذه العنتريات الفارغة.. فوالله إنكم لتعلمون أنكم كاذبون.. ووالله إنكم لتعلمون أن هذا الدين حق.. وأن الرسول حق.. ولكنكم تعاندون وتجحدون (فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون..) إني لكم ناصح أمين..

والله لتموتن ثم لتبعثن ثم لتسألن عما كنتم تعملون، والله ثم والله لن تغني عنكم من الله أموالكم ولا أولادكم.. ولا أتباعكم.. ولا مادحوكم.. ولا صفراء ولا بيضاء.. ولا منظمات ولا ولا ولا… ستقفون بين يدي الله حتما.. وسيسألكم (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم، قال أليس هذا بالحق؟ قالوا بلى وربنا.. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) والله ثم والله.. إن الله يراكم ويسمعكم.. ويعلم صنيعكم.. (إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا) كفاكم عنادا.. وكذبا وتزويرا.. فإن الله حق.. وإن النبي صلى الله عليه وسلم حق.. وإن السنة حق.. وإن الساعة آتية لا ريب فيها وإن الله يبعث من في القبور..

وأقول لكم.. والله ثم والله ثم والله.. لن تغلبوا الله سبحانه وتعالى.. ولن تستطيعوا أن تنزعوا القرءان من قلوب المسلمين.. ولن تستطيعوا أن تنزعوا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلوب المؤمنين.. ولن تستطيعوا القضاء على السنة النبوية الصحيحة.. ولن تستطيعوا القضاء على صحيح البخاري ولا محاربة ما صح سنده واتصل بنبينا صلى الله عليه وسلم..

فقد حاول هذا من هم أشد مكرا وأعظم جندا.. فآبوا مفلسين خاسرين… فارجعوا عن غيكم.. واستجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله.. مالكم من ملجأ يومئذ..

واسألوا أنفسكم.. ماذا جنيتم من جهدكم هذا؟ فما أراكم إلا في ذلة وضعة.. فاغتنموا حلم الله عليكم.. وسارعوا إلى بابه المفتوح.. وارجعوا عن غيكم.. ليس من أجل دين الله.. فهو منصور.. شئتم أم أبيتم.. ولكن من أجلكم.. ومن أجل نجاتكم.. يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون.. إلا من رحم الله..

فإن أبيتم فأقول لكم ما قال الله (اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير).

وأقول لإخواني: لا تخافوا على دين الله.. ولكن خافوا على أنفسكم من أن يفوتكم شرف نصره ونشره.. والتمسك به والدعوة إليه..

ولا تغفلوا رعاكم الله.. عن الدعاء الذي كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) فإن الزمن زمن فتن..

(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.. ولكن المنافقين لا يعلمون..).

وصلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

محبكم وحافظ عهدكم وودكم عمر بن أحمد القزابري.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
22°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة