أساتذة التربية الإسلامية يجددون التأكيد على أهمية المادة ويوضحون إجراءات العناية بها (بيان)

هوية بريس – متابعة
جدد أساتذة التربية الإسلامية عبر جمعيتهم المغربية لأساتذة التربية الإسلامية في مجلسها الوطني الثاني للولاية الجمعوية 2024-2028م، التأكيد على أهمية مادتهم، موضحين آليات وإجراءات العناية والنهوض بها.
وفيما يلي نص البيان الكامل:
“المجلس الوطني
مكناس في: 15 و16 ذو القعدة 1447هـ/ 3 و4 ماي 2026م
بـيـان
بمناسبة اليوم الوطني لمادة التربية الإسلامية، وتحت شعار “التربية الإسلامية وفاء للأصالة وارتقاء بالرسالة” عقدت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية مجلسها الوطني الثاني للولاية الجمعوية 2024-2028م، دورة العلامة الشيخ عبد الهادي حميتو رحمه الله تعالى، حضره إلى جانب أعضاء المكتب الوطني ممثلو فروع الجمعية ومكاتبها الجهوية، وذلك يومي 15 و16 ذو القعدة 1447هـ/ 3 و4 ماي 2026م، بفندق بليزانس بمدينة مكناس.
وقد كان مناسبة للاحتفال بالذكرى الخامسة لليوم الوطني للمادة، والذي أطلقته الجمعية تخليدا للخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه جلالته حفظه الله بمناسبة تنصيب أعضاء المجلس العلمي الأعلى، والمجالس العلمية المحلية، وإعادة هيكلة الرابطة المحمدية للعلماء بتاريخ 30 أبريل 2004م.
وتم تنظيم ندوتين علميتين على هامش ذلك، اختصت الأولى منهما بمنهاج مادة التربية الإسلامية، في حين ركزت الثانية علىآفاق تدريسيتيها في ظل عصر الذكاء الاصطناعي.
كما كان فرصة لتدارس مختلف القضايا التي تهم الشأن التنظيمي والتربوي للجمعية.
وفي ختام أشغاله يعلن المجلس الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية ما يلي:
1. تثمين قرار تعيين جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ولي العهد المولى الحسن حفظه الله، منسقا عاما لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة؛
2. المطالبة بتنزيل مقتضيات الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم؛ وكذا المذكرة الوزارية ّذات الصلة بأداء الصلاة في المؤسسات التعليمية؛ بتيسير الأندية التربوية ذات الصلة ضمن أنشطة ومسابقات التشبيك الموضوعاتي التي تنظمها الوزارة كل سنة بين مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛
3. تنبيه وزارة التربية الوطنية إلى مراعاة خصوصية مادة التربية الإسلامية ومكانتها الاعتبارية المركزية في المنهاج الدراسي المغربي في أجرأة مختلف الإصلاحات الجارية المرتبطة بإرساء مؤسسات الريادة بالسلك الثانوي الاعدادي وتوسيع شبكتها وتثبيت نموذجها البيداغوجي والتربوي؛
4. التأكيد على أهمية التعليم الأصيل الجديد في المنظومة التربوية، إذ هو قسيم للتعليم العام في مختلف أسلاكه ومستوياته كما ينص على ذلك القانون الإطار 17-51، لذلك وجب تحيين وتفعيل مختلف المذكرات الصادرة في شأنه، مع العمل على تطوير مناهجه وبرامجه؛
5. دعوة الوزارة الوصية على القطاع إلى التعجيل بتنظيم دورات تكوينية وتدريبية متخصصة في تقنية الذكاء الاصطناعي لأطر وأساتذة المادة، لأن توظيفه يمكن أن يشكل نقلة نوعية في جعل التعلمات أكثر جاذبية وارتباطا بحياة المتعلمين، مما يساعدهم على فهم أعمق وترسيخ أكبر للقيم والمعارف الشرعية؛
6. تكرار الدعوة إلى تجديد مناهج وبرامج مادة التربية الإسلامية في استحضار تام لمدخل السيرة النبوية، وفق رؤية شمولية قائمة على الاعتزاز بالانتماء إلى الدين الإسلامي الحنيف، وترسيخ للوعي بالهوية المغربية الحضارية في ثوابتها المستمدة من سيرة خير الخلق صلى الله عليه وسلم؛
7. المطالبة بإرساء آليات للتواصل المنتظم بين الجمعية ومختلف مصالح الوزارة، والعمل على تمكين الجمعية من الإسهام في إعداد الوثائق المرجعية ومختلف العدد البيداغوجية الخاصة بالمادة، وكذا المشاركة في التكوين والتجريب؛
8. تجديد التأكيد على أهمية مادة التربية الإسلامية وضرورة العناية بها كما تدعو لذلك الخطب الملكية ويؤكده النموذج التنموي الجديد؛ عبر:
• الرفع من معاملها والزيادة في حصصها، وإدراجها ضمن المواد المدرسة في مجال التكوين المهني، تطبيقا لما ينص عليه الكتاب الأبيض للبرامج والمناهج في جميع التخصصات والشعب.
• تخصيص مناصب لسلك التبريز لأساتذتها إسوة بباقي المواد الدراسية الأخرى.
• رفع الحيف عن المادة الذي تراكمت مؤشراته سواء في تقليص الزمن المدرسي في بعض الشعب العلمية، أو في نظام التقييم الذي يقصيها من الامتحانات الوطنية في جميع شعب الباكالوريا.
• إسناد تدريسها لخريجي الدراسات الإسلامية والتعليم العتيق ضمانا لمتانة وجودة تكوين المتعلمين وترسيخ مقومات الثوابت الدينية للمملكة المغربية الشريفة.
• إيلاء الاهتمام بالمادة بالسلك الابتدائي، وتخصيص مجزوءة مستقلة لها في التكوين الأساس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وفي الأخير تدعو فعاليات المجلس الوطني عموم أطر وأساتذة المادة إلى تجديد الخطاب التربوي والتسلح بالأدوات المعرفية والمنهجية لتطوير مادة التربية الإسلاميةوالارتقاء بتدريسيتها.
عن المجلس الوطني”.




