وقررت الغرفة المذكورة، تأخير القضية استجابة لطلب تقدمت به هيئة الدفاع من أجل منحها مهلة إضافية لإعداد الملف، إلى جانب تسجيل غياب النقيب محمد الشهبي عن جلسة اليوم لأسباب صحية.
وتعود وقائع القضية إلى 25 فبراير 1993، حين تعرض الطالب محمد بنعيسى أيت الجيد، رفقة زميله الخمار الحديوي، لاعتداء جسدي عنيف بالقرب من الحي الصناعي سيدي إبراهيم بمدينة فاس، ما تسبب في وفاته متأثرا بإصابته البليغة في الرأس بعد أيام قليلة، حسب ما وثقه التقرير الطبي آنذاك.



