الشتاء والحرب.. هل تخضع أوروبا للدب الروسي؟

13 أكتوبر 2022 15:58

هوية بريس- متابعة

جاء في مقال نشرته وسائل إعلام دولية أن “الدول الأوروبية بدأت في تسريع إمداد الجيش الأوكراني بالمعدات واللوازم الشتوية. وليس صدفة أن القوات المسلحة لأوكرانيا تعتمد الآن على توريد الملابس العسكرية من الغرب. فليس لدى الأوكرانيين ما يرتدونه”.

و”يعود ذلك إلى تدمير مستودعات ملابس الجيش الأوكراني بضربات الصواريخ الروسية عالية الدقة (على ما يبدو، جرى تخزين الألبسة مع الصواريخ). وبحسب تفسير آخر، سُلّم المقاتلون الملابس الشتوية في الصيف، وكانت حارة، فرموها وفقدوها أو تخلوا عنها أثناء التراجع”، يضيف كاتب المقال فيكتور سوكيركو.

وأضاف المقال أن “الولايات المتحدة وكندا والسويد وفنلندا وعدت بتزويد أوكرانيا بـ “حزمة الشتاء”، والتي لا تقتصر على الأسلحة، بل تشمل أيضا الملابس الدافئة للعسكريين الأوكرانيين. وهذه الدول، تعرف قيمة الملابس الداخلية العسكرية الدافئة. كما أعربت ألمانيا عن استعدادها لتقديم المساعدة الشتوية. في الوقت نفسه، وفقا لـ “شبيغل”، يبدو البحث عن مواد شديدة التحمل لفصل الشتاء معقدا بسبب كون مستودعات معظم الدول الغربية مخصصة للجيوش الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، فالملابس الشتوية، على خلفية توفير الطاقة، وليس فقط في المباني السكنية، بل وفي الثكنات، باتت منتجا مطلوبا في السوق العالمية”.

وتابع صاحب المقال أنه “ثمة مشكلة أخرى تتعلق بتشغيل الأسلحة شتاء. فحتى في البرد القارس، لا تتطلب أنظمة المدفعية السوفيتية والروسية الصنع تشحيما خاصا أثناء التشغيل النشط، ومثلها بنادق الكلاشينكوف. حيث يجري استخدام شحم الأسلحة العادي”.

وقال: “لكن مدافع الهاوتزر M777 الأمريكية المقدمة للقوات المسلحة الأوكرانية، رغم كل مزاياها، لم تختبر في الظروف المناخية شديدة البرودة. جرى استخدامها في أفغانستان والعراق وسوريا، وفي أوكرانيا سيتم اختبارها لمقاومة البرد الشديد، بعد ترويضها في الأراضي الموحلة”.

وأردف أنه “مع ذلك، سيكون الطقس على جانبي الجبهة واحدا للجنود الأوكرانيين والروس. سوف يوفر “الجنرال زمهرير” ظروفا مناخية متشابهة لكليهما”.

 

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M