اعويطا: ما يروجه “عصيد” خرافة بشهادة أرقى جامعات العالم

20 أبريل 2020 13:32

هوية بريس – عابد عبد المنعم

تعليقا على مقطع فيديو دعا فيه “عصيد” المغاربة إلى إفطار رمضان بسبب فيروس كورونا، قال جلال اعويطا، المشرف العام على تطبيق يتيمي، “الإشكالية ديال التيار الذي يزعم التنوير فالمغرب لي كينتمي ليه أحمد عصيد، كتزيد تبان نهار على نهار، إشكالية كتجلى فعدم الموضوعية وإقصاء الرأي الآخر والوهم بالمعرفة، إشكالية تتجلى فـ (أنا لي عندي الحق المطلق وغيري ما عندوش الحق يتكلم)، إشكالية ازدواجية المعايير وما ينطبق على غيري لا ينطبق عليّ، خصوصاً مع المقطع المرئي لي انتشر مؤخراً لعصيد..”.

وأضاف الفاعل الجمعوي “الإشكالية فالحقيقة ماشي مع كون هاد المعلومات (خرافة) بتعبير إحدى أرقى جامعات العالم (جونز هوبكينز) قالت على ما صرح به عصيد هذه (خرافة) وها الرابط https://bit.ly/34NKGxl ، أو منظمة الصحة العالمية لي وصفت المعلومة المتداولة ديال الحلق ولي نقلها عصيد بلا حيا بلا حشمة بأنها (شائعة) وها الرابط https://bit.ly/2RPPGfX أو في مقال علمي آخر (مفاهيم مغلوطة) .. تصور دبا هذا كيقول على راسو مفكر يُروج الخرافات والمغالطات في أزمة صعيبة تمر بها بلادنا مثل هذه”.

ليعقب بعد ذلك مؤلف كتاب “متطوع مكة” “لا أبداً الإشكال فالحقيقة أعمق من هذا بكثير جداً: أهمه: فيه دعوة غير مباشرة للإفطار في شهر رمضان المبارك، دعوة مبنية على معلومات كيوصفها المجتمع العلمي بـ(الخرافة)، متجاهلاً في ذلك مجموعة من الأمور، من بينها المجلس العلمي الأعلى ديال المملكة المغربية لي هو المخول للحديث فهاد الأمور، وللي فيه علماء وخبراء وعندهم الأهلية بالتنسيق مع وزارة الصحة ومديرية الأوبئة باش يهدرو فهادشي ويصدرو توجيه للشعب المغربي، وكيفما تم إيقاف الصلاة فالمساجد لاعتبارات شرعية راه كذلك كون كان شي ضرر (ولي نفاتو منظمة الصحة العالمية بخصوص الناس الأصحاء) أكيد كانت غادية تكون فتوى تنظم هاد المسألة.

لكن عصيد كيتجاهل كاع هاد الأمور، وكيتجرأ على تخصصات ما عندو فيها أدنى علم، تخصص الناس ديال المجلس العلمي، وتخصص ناس الطب والمتخصصين فالأمراض المعدية والفيروسات ولصق ليهم كلام كيقولو العكس ديالو تماماً”.

ثم الإشكال الآخر، وفق اعويطا دوما، هو عدم الموضوعية والإقصائية لي كاينة فتصريح عصيد، بحيث فاش تكلم سابقاً على الدراسة العلمية لي تدارت على (عدم الأمانة والنزاهة عند الشعوب) لي شملت حتى المغرب، عاب كثيراً على المغاربة (عدم الأمانة وانعدام النزاهة) عندهم، في حين كينقل معلومة مكذوبة من طرف الهيئات المتخصصة ولا يتحرى الأمانة عِلمية (وهي أقل شيء كيقوم به الباحث).

الإقصائية فتسمية خطاب مخالفيه بالخطاب (الشعوذي) مقابل الكلام (العلمي) لي جا بيه هو، بينما الكلام لي جا به عصيد ليس كلاماً علمياً بل (خرافة) و(علم زائف) بلسان المتخصصين”.

اعويطا أشار في تدوينة على صفحته بالفيسبوك بأن “اليوم بالمغرب هاذ الخطاب الهيتشكوكي ديال عصيد مرفوض وهاذ الفهامة الياكوشية ماخداماش وهاذ المغالطات المتخلفة كارثة علينا جميعاً.. الدولة فيها مؤسسات وفيها نخب علمية قادرة على البث في هذه المسائل بأهلية كافية ومصداقية عالية.. ماغاديش نطالب بالاعتقال ديال عصيد حيث ينشر معلومات مغلوطة على ڤيروس كورونا ونحرض عليه كما يفعل أتباعه مع كل من خالفهم، لكن سأطالب الكل بالاجتهاد أكثر في نشر العلم والمعرفة والمعلومات الصحيحة حتى يقطع المغاربة مع هذا الخطاب الخرافي الإقصائي الذي أغرقنا وسيُغرقنا في مزيد من التخلف!”.اهـ

تجدر الإشارة إلى أنه مباشرة بعد دعوة عصيد المغاربة لإفطار شهر رمضان بسبب فيروس كورونا، تقدم أحد المواطنين بشكاية لدى النيابة العامة في الموضوع.

واضع الشكاية بحق الناشط العلماني اعتبر أن ما أدلى به عصيد في مقطع فيديو هو أمر من اختصاص مؤسسات الدولة الرسمية التي لها وحدها حق الإفتاء في أمور دين الناس، وتوجيههم لطرق مواجهة الوباء.

آخر اﻷخبار
3 تعليقات
  1. مايدعو له عصيد وامثاله من الجمعيات الى افطار رمضان جهارا نهارا ، وكذا جمعيات مايسمى بالمجتمع المدني التي بعضها يقتات على التمويلات الخارجية، وكلما زاد طعنها في شريعة الاسلام، كلما زاد تمويلها الغربي،
    ليس من عند انفسهم، وانما هناك تكاثف وتخطيط وتمويل ودعم اعلامي مختلف التوجيهات والتصنيفات، فمنه اليساري والليبيرالي والاماعي ،والانتهازي والحزبي والارتزاقي…..
    ولكن ليس غريبا ان نرى بعض الجمعيات ،والافراد التي تدعو الى قطع المغاربة مع مايربطهم بدينهم الاسلامي، من حشمة ووقار، فقد مهدت له بعض القنوات التي هي في واد والمغاربة في واد اخر، وتمول من مال الشعب، مع ان مستوى نفقاتها لاتتلاءم واقتصاد المغرب ،
    وسار على نهجها صحف الكترونية وورقيةوغيرها اصبحت تجهر بالاستئناس مع الرذيلة،
    مامعنى ان مايسمى بالاعلاميين يروجون في بعض مقالاتهم او استجواباتهم بان الزنا شيئ عادي، يدخل ضمن الحرية الفردية، والافطار في رمضان علانية شيئ عادي، والمثلية..
    والاخطر عندما يتبنى بعض رؤساء مؤسسات دستورية مطالب جمعيات، تدعو الى حذف القوانين التي تجرم الزنا ،والافطار العلني في رمضان، والمثلية…
    لايمكن ان يدعو هذا الخليط سواء افرادا او بعض قيادات الاحزاب، او جمعيات دون ان يشعروا بدغم من جهة ما،
    كيف ان اليساريين والعلمانيين ينتهجون كل السبل لاسكات، اي كان يدعو الى الاخلاق والحشمة، او له توجهات اسلامية في قوله وعمله، او حتى في شكله.
    في حين لهم الحق ان يسبوا رموز الاسلام والمسلمين، باسم حرية التعبير. بينما يصفون مخالفيهم فكريا وسلوكيا في الاعلام (والاعلام في يدهم) بالتزمت والتخلف، ويتهمونهم بالتطرف والكراهية، ويرهبونهم بالزج بهم في السجون، حتى لا ينطقوا ببنت شفة.
    واخيرا ان هؤلاء واهمون بان يصلوا الى مبتغاهم ومخططاتهم، فالاسلام باق الى قيام الساغة.

  2. المشاكل الكبيرة والعويصة تكمن في الاعلام الذي يروج لهذا الرجل الذي خرج عن جادة الصواب.

  3. أليس فيكم رجل رشيد ؟ أليس في هذا البلد من يضرب على يده و يلقنه الأدب مع الله ورسوله و دينه ؟ إلى متى و المغاربة يتحملون عبث هذا المفسد في الأرض ؟ ألم يأن للدولة في تحمل مسؤوليااتها و اسكات هذا الكلب المسعور قبل أن تنفلت الأوضاع ؟

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M