دراسة ميدانية تكشف تعرض 46% من الأسرة التعليمية للتعنيف

19 ديسمبر 2022 13:19
هوية بريس-متابعة
كشفت دراسة ميدانية من إعداد التضامن الجماعي المغربي، تحت عنوان “العنف ضد الهيئة التعليمية في الوسط المدرسي”، عن نسب صادمة، تفيد تعرض 46 في المئة من الأطر التعليمية للتعنيف.
ومن أبرز ما خلصت أبانت نتائج له الدراسة، التي أصدرها التضامن الجامعي المغربي على شكل كتاب، تحت إشراف رئيسه عبد جليل باحدو، بتنسيق مع كل من رشيد شاكري وسعيد حميدي، أنه كلما كانت البيئة المدرسية غير مؤمنة، إلا وزادت حالات العنف، لتبلغ نسبة 60.10 في المائة، بينما تنخفض هذه النسبة لتصل إلى 34.5 في المائة كلما كان محيط المؤسسة التعليمية مؤمنا.
كما أشارت إلى أنه كلما اكتظ القسم ارتفع العنف، سواء تعلق الأمر بالمدرسين أو المدرسات، وإن وجد اختلاف طفيف يقدر بـ 2.3 في المائة”، فضلا عن أنه كلما كانت العلاقة جيدة بين الأطر التعليمية والإدارة التربوية، تقلصت نسبة حالات العنف المسجلة بنسبة 63 في المئة.
وعن حالات العنف الجسدي، فإن 7.5% من 9038 أساتذ الذين شملتهم الدراسة، عنفوا جسديا بمؤسساتهم أو محيطها مرة واحدة على الأقل خلال مسارهم المهني، وأن نسبة 74 منها، مصدرها التلاميذ وأولياؤهم، فيما حددت نسبة حالات العنف اللفظي في 4%.
ولم تغفل الدراسة عن ما يطال الأسرة التعليمية بالمغرب من تعنيف جنسي، إذ كشفت عن تعرض 13.3% من المستجوبين للتحرش على الأقل مرة واحدة في مشوارهم المهني من التلاميذ أو من أطراف أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة الميدانية، جاءت على ضوء الوضعية التي باتت تعيشها الأسرة التعليمية بالمغرب، فيما يتعلق بما تتعرض له الأسرة التعليمية من تعنيف، بغض النظر نوعه، الممارس من قبل التلاميذ أو من أطراف أخرى.
آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M