ضجة بعد وفاة شاب تلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا بمدينة أكادير (فيديو)

05 نوفمبر 2021 11:45

هوية بريس-متابعة

شهدت مدينة أكادير ضجة كبيرة بعد انتشار خبر وفاة شاب في الثلاثينيات من عمره، بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، سببت له أعراضا خطيرة.

وحسب ال أوردت عائلة المتوفى، فإن الأخير توفي فجر يوم الثلاثاء 2 نونبر الجاري، بمدينة الدشيرة الجهادية التابعة لعاملة إنزكان آيت ملول بجهة سوس ماسة، بعد مرور 4 أيام من تلقيه اللقاح إثر فرض جواز التلقيح، ومطالبته بالتوفر عليه من اجتياز أحد امتحانات البحرية الملكية.

وحسب ما صرح به أخ الضحية، لوسائل الإعلام، فإن “المتوفى أخذ اللقاح في المركب الثقافي الدشيرة الجهادية، ومباشرة بعد تلقيه الجرعة الأولى ظهرت عليه أعراض الإسهال وارتفاع كبير لدرجة الحرارة وانتفاخ على مستوى العينين لمدة 24 ساعة”.

وأضاف نفس المتحدث أن أخاه “بقي على نفس الحالة لمدة 48 ساعة إلى غاية يوم الإثنين حيث انتفخت يده في موضع وخز إبرة حقنة اللقاح، وأحس بضغط في قلبه”، مشيرا إلى أنه “حاول طمأنته إلى أن الأمر عادي وستمر الأعراض، قبل أن يخرج بعدها للشارع ويسقط مغمى عليه”.

وبعد ذلك، تم نقل المتوفى إلى مستعجلات إنزكان، ثم أحيل على المستشفى الجهوي الحسن الثاني، حيث طلب منه القيام بمجموعة من التحاليل، وبعد إجرائها أخبره الأطباء أنه “قد فات الأوان ولا يمكن إنقاذه ويجب على جسمه أن يقاوم الفيروس لوحده”.

وشدد أخ الضحية على أن “أخاه لم يكن يعاني من أي مرض مزمن”، مضيفا أن أحد المسؤولين بمستشفى الحسن الثاني سأله عن مكان أخذه الجرعة الأولى، وأكد له (المسؤول) أن “أربع حالات قدمت إلى المستشفى بعد تلقيها الجرعة الأولى من اللقاح، توفي واحد منها ”.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. إن من مسؤولية الخبير حمضي و البروفيسور الإبراهيمي أن يخرجا بتعليق حول هذا الحدث.
    غالبا سيقولان أن لا بد من إجراء تشريح و بعده ستكون نتيجة الأبحاث أن لا علاقة للتلقيح بتدهور حالة هذا الشاب إنما هناك أسباب أخرى للوفاة.
    ربما الحالة صالحة للدراسة و البحث العلمي

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M