“طفلة تيفلت” تقدم على محاولة انتحار

07 يوليو 2023 08:38

هوية بريس – متابعات

حاولت مؤخرا الطفلة ضحية الاغتصاب، والتي اشتهرت بـ”طفلة تيفلت”، الانتحار عن طريق تناول مادة سامة تستخدم كمبيد للحشرات، مما تسبب في تدهور حالتها الصحية.

وقد تم نقلها إلى المستشفى المحلي في المدينة، ثم بعد ذلك إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الرباط، حيث تماثلت للشفاء بعد غسل أمعائها.

ووفقًا ليومية “الصباح” فقد حضر فريق من الضابطة القضائية لمنزل الضحية في دوار “الخرارزة” بقيادة سيدي عبد الرزاق بمجرد علمهم بمحاولة الانتحار.

وتحدث الفريق إلى والديها، ثم استمعوا إليها بعد تحسن حالتها، للاستماع إلى التفاصيل والأسباب وراء محاولة انتحارها.

كما تم نقل فريق الدرك إلى المستشفى الجامعي لإجراء فحص على القاصر.

وذكر ذات المصدر أن نتائج التحقيقات التي أجرتها الضابطة القضائية أُحيلت إلى النيابة العامة كمعلومات قضائية، وتدخل جهاز حكومي بالتعاون مع إحدى الجمعيات المعنية بمكافحة العنف الجنسي ضد الأطفال والنساء لنقل القاصر إلى الدار البيضاء لتلقي العلاج النفسي والرعاية الطبية.

وفي حديثه مع «الصباح»، أقر والد الطفلة بواقعة محاولة انتحار ابنته، وبنقلها إلى المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، مضيفا أنها توجد حاليا بالبيضاء من أجل متابعة العلاج، وأن جهات مختصة ستشرف على رعايتها وتكوينها في أحد التخصصات من أجل إدماجها في المجتمع، مشيرا إلى أنها أفلتت من موت محقق، بعدما فاجأتهم بتناول المادة السامة، مرجحا في الوقت نفسه أن يكون عامل الاغتصاب الذي تعرضت له، وهي في سن الحادية عشرة، وراء محاولة الانتحار.

هذا وقد كشفت جطفلة تيفلت في حوار سابق، أنها ما زالت تعاني يوميا بعد أن خذلها الجميع، بدءا بالجمعيات الحقوقية التي قامت الدنيا ولم تقعدها خلال أطوار المحاكمة، قبل أن تختفي عن الأنظار، ومروراً بوزارة العدل التي تملصت من وعودها بمتابعة حالتها النفسية، وانتهاء ببعض الأشخاص الذين روجوا لدعمها ماديا، ليبقى حنان الوالدين وحده سندها في هذه المحنة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M