135 مغتصبا ومجندًا صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى

14 مايو 2014 11:54
135 مغتصبا ومجندًا صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى

135 مغتصبا ومجندًا صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى

هوية بريس – متابعة

الأربعاء 14 ماي 2014

قام 135 مغتصبا وعسكريًّا من اليهود بتدنيس المسجد الأقصى صباح اليوم الأربعاء، في إطار الاقتحامات “الإسرائيلية” شبه اليومية للمسجد.

وذكرت وكالة الأناضول عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن 45 مستوطنًا يهوديًّا اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال وقوات التدخل السريعة.

وذكرت المؤسسة أن المستوطنين قاموا بالتجوال في أنحاء الأقصى، وحاولوا أداء بعض طقوسهم اليهودية، فيما تصدى لهم طلاب مصاطب العلم والمصلون وحراس الأقصى.

وبالتزامن مع ذلك؛ اقتحم نحو 90 مجندًا ومجندة بلباسهم العسكري المسجد الأقصى، ضمن ما يعرف بجولات الإرشاد والاستكشاف العسكري، وتوزعوا على 3 مجموعات، واستمعوا إلى شروحات عن الهيكل المزعوم، وذلك قبل أن يغادروا جميعًا المسجد، بحسب المؤسسة.

ولفتت إلى أن “أجواءً من الغضب والتوتر الشديد، سادت المسجد الأقصى، في ظل وجود المئات من طلاب وطالبات “مصاطب العلم”، وطلاب المدارس الذين أعلوا أصواتهم بالتكبير، الأمر الذي دفع قوات الاحتلال إلى اعتقال الأخوين محمد وعلاء عودة، من مدينة قلنسوة، داخل “إسرائيل”، وهما من طلاب مصاطب العلم، بادعاء وتهمة التكبير”.

وفي هذا الصدد، هددت القوات “الإسرائيلية” كل من يكبر بـ”الاعتقال والإبعاد عن الأقصى”، بحسب المؤسسة التي أشارت إلى أن ذلك “يأتي في وقت قامت فيه الشرطة بحجز جميع البطاقات الشخصية لطلاب العلم، عند بوابات الأقصى، وشددت من إجراءات التفتيش، وأعاقت دخول عدد منهم إلى المسجد الأقصى”.

وكان مسؤول في المؤسسة – فضل عدم الكشف عن اسمه – أفاد في وقت سابق من اليوم أن الشرطة “الإسرائيلية” أبعدت 3 من طلبة المصاطب، لمدة تتراوح بين 14 و15 يومًا عن المسجد الأقصى، بتهمة التكبير خلال اقتحام مستوطنين للمسجد، يوم أمس الثلاثاء.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب “الإسرائيلي” حول عمليتي الاقتحام، والإبعاد.

وعادة ما تصدر السلطات “الإسرائيلية” قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى ضد الفلسطينيين الذين ينشطون في أداء الصلاة في المسجد ورفض الاقتحامات “الإسرائيلية” له.

و”مصاطب العلم” تطلق على حلقات تعقد بشكل مستمر في ساحات المسجد الأقصى، بهدف تدارس العلوم الشرعية (الدينية)، إضافة إلى الحفاظ على وجود فلسطيني دائم داخل المسجد للتصدي لمحاولات الاقتحام “الإسرائيلية” المتكررة.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون تحت حراسة من قوات الجيش والشرطة “الإسرائيليين”، لتنظيم جولات استرشادية حول الهيكل المزعوم، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين، وتسفر أحيانًا عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M