في مقابلة مع CBS.. ترامب يرسم نهاية وشيكة للعدوان على إيران

هوية بريس – متابعات
في تصريح لافت يعكس تسارع وتيرة التطورات العسكرية المتلاحقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن الحرب على إيران “شارفت على الانتهاء”، مؤكداً أن القوات الإيرانية باتت في حالة شلل عسكري شبه تام بعد فقدانها لأبرز مقومات الردع والاتصال؛ وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات جديدة لمرحلة ما بعد المواجهة.
وكشف الرئيس الأمريكي، في مقابلة هاتفية أجرتها معه شبكة “سي بي اس” (CBS)، أن الواقع الميداني الحالي يشير إلى انهيار المنظومة الدفاعية والهجومية للجمهورية الإسلامية.
وأوضح ترامب بلهجة الواثق أن إيران “ما عادت تملك قوة بحرية ولا اتصالات ولا قوة جوية”، في إشارة إلى نجاح العمليات العسكرية في تحييد القدرات الاستراتيجية التي كانت تعتمد عليها طهران في نفوذها الإقليمي.
إنجاز عسكري يتجاوز التوقعات والجدول الزمني
وشدد ترامب في حديثه على أن الولايات المتحدة قطعت “شوطاً كبيراً” وناجحاً في تنفيذ خططها العسكرية، مشيراً إلى أن التقدم المحرز حالياً يتجاوز بكثير البرنامج الزمني الذي وضعه البيت الأبيض والبنتاغون في وقت سابق.
وكان ترامب قد حدد في البداية سقفاً زمنياً يتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع لحسم العمليات، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى سرعة الحسم في وقت قياسي.
“لقد قمنا بعمل جبار وتجاوزنا الجدول الزمني المحدد سلفاً.. إيران اليوم تفتقر للاتصالات والقدرة على المناورة، والعملية باتت في مراحلها الأخيرة والنهائية”.
✒️ دونالد ترامب في تصريحه لشبكة CBS
ويرى مراقبون دوليون أن تصريحات ترامب تهدف إلى بعث رسائل طمأنة للداخل الأمريكي وللحلفاء الإقليميين، معتبراً أن “القوة المفرطة” التي استخدمت في هذه المواجهة قد حققت أهدافها في وقت أسرع مما كان يتوقعه أكثر المتفائلين في الإدارة الأمريكية.
تداعيات الانهيار العسكري المفترض
وبعيداً عن النبرة الاحتفالية للرئيس الأمريكي، فإن حديثه عن غياب “الاتصالات والقوة الجوية” الإيرانية يوحي بتفكك كامل في منظومات القيادة والسيطرة (C4I) داخل طهران، وهو ما يعني عملياً فقدان السلطة المركزية للقدرة على إدارة فروعها العسكرية أو أذرعها في المنطقة.
هذا الفراغ العسكري قد يفتح الباب أمام ترتيبات جيوسياسية كبرى تعيد تشكيل توازنات القوى في الشرق الأوسط برمته.
وخلص المراقبون إلى أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة للتأكد من مدى دقة هذه التصريحات على أرض الواقع، وما إذا كانت إيران تمتلك “أوراقاً مستترة” أم أنها استسلمت بالفعل للواقع الميداني الجديد الذي فرضه التفوق التكنولوجي والعسكري الأمريكي.



