تفشي تسميات دخيلة وغريبة على واجهات المقاهي والمطاعم يسائل لفتيت بالبرلمان

هوية بريس-متابعات
توجه النائب البرلماني عمر اعنان، بسؤال كتابي الى وزير الداخلية حول تفشي تسميات دخيلة وغريبة على واجهات المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية.
وأورد اعنان ضمن سؤاله أن “لوحظ في السنوات الأخيرة تفشي ظاهرة اعتماد تسميات دخيلة وغريبة على واجهات عدد من المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بمختلف المدن المغربية، حيث يتم اختيار أسماء لا تحمل في كثير من الأحيان أي دلالة مفهومة، ولا علاقة لها بطبيعة النشاط التجاري الممارس، كما أنها لا تعكس الخصوصية الثقافية واللغوية للمجتمع المغربي”.
والمثير للانتباه حسب واضع السؤال أن “بعض هذه التسميات تتضمن كلمات أو عبارات أجنبية أو مركبة بشكل اعتباطي، بل إن بعضها قد يحمل إيحاءات غير لائقة أو مسيئة، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة لدى المواطنين حول مدى احترام الهوية الثقافية والرمزية لبلادنا داخل الفضاءات التجارية التي تشكل جزءًا من المشهد الحضري العام لمدننا”.
وتابع المصدر ذاته “ولا يخفى أن أسماء المحلات التجارية ليست مجرد اختيار تسويقي، بل تشكل أيضًا عنصرًا من عناصر الهوية البصرية والثقافية للمدن، وتعكس في جانب منها صورة البلد وقيمه الحضارية، خاصة في ظل ما يشهده المغرب من دينامية سياحية وثقافية تتطلب الحفاظ على خصوصيته الثقافية واللغوية”.
وفي هذا الصدد، استفسر النائب البرلماني وزير الداخلية عن الإطار القانوني والتنظيمي المعتمد لتسمية المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بالمغرب. وعن خضوع هذه التسميات لأي مراقبة أو تأطير من طرف المصالح المختصة قبل الترخيص لها. ثم عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من تفشي التسميات الدخيلة أو غير اللائقة، وتشجيع اعتماد أسماء تحترم الهوية الثقافية واللغوية الوطنية وتعكس صورة المغرب وقيمه الحضارية.



