السغروشني يرجح وجود “أجندة سياسية” خلف استهداف هاكرز لمعطيات “كنوبس”

14 أبريل 2026 15:36
الكنوبس يحاصر غشاشي التعويضات

هوية بريس-متابعات

رجّح رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، وجود «أجندة سياسية» وراء الهجوم السيبراني الذي أعلنت مجموعة هاكرز تطلق على نفسها «جبروت دي زيد» مسؤوليتها عنه، والذي استهدف البنية المعلوماتية للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي «كنوبس». ويأتي هذا التطور في أعقاب نشر المجموعة، عبر تطبيق «تيليغرام»، معطيات تزعم أنها استخرجتها من قواعد بيانات المؤسسة، ما أثار مخاوف بشأن سلامة المعطيات الشخصية داخل المؤسسات العمومية.

وأوضح السغروشني أن اللجنة توصلت بإشعار حديث بخصوص الواقعة، مؤكدا أن التحقيق لا يزال جاريا لتحديد طبيعة الحادث ومصدره والكيفية التي نُفّذ بها. كما شدد على ضرورة التمييز بين التوقيت التقني الفعلي للاختراق، إن كان قد وقع، وبين توقيت إعلان المهاجمين عن العملية أو نشر المعطيات على الإنترنت.

واستحضر المسؤول ذاته تجربة الهجوم الذي طال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي العام الماضي، مبرزا أن نشر المعطيات آنذاك جرى في 8 أبريل، بينما أظهرت التحقيقات أن الاختراق التقني وقع في فترة سابقة امتدت بين أكتوبر ونونبر 2024. واعتبر في تصريحه لموقع 360 المغربي، أن اختيار التاريخ نفسه في الحالة الحالية قد يكون محاولة لإضفاء دلالات رمزية وربط العملية بسياق زمني معين.

وفي انتظار نتائج التحقيقات التقنية، لم يصدر عن صندوق «كنوبس» أي تأكيد أو نفي رسمي بخصوص الاختراق المزعوم أو حجم المعطيات التي يُدعى تسريبها، وهو ما يترك المجال مفتوحا أمام التساؤلات بشأن مدى صحة الادعاءات المتداولة والإجراءات المحتملة لحماية المعطيات الشخصية للمستفيدين.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
23°
24°
الخميس
23°
الجمعة
23°
السبت
25°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة