تحول تاريخي في التصنيع العسكري المغربي

11 مايو 2026 14:59
هوية بريس – متابعة
تحول تاريخي في التصنيع العسكري المغربي

دخل المغرب مرحلة جديدة في مجال الصناعات الدفاعية، عقب نجاح أول تجربة لطائرة عسكرية بدون طيار جرى تطويرها محليًا تحت اسم “Atlas ISTAR”، والمخصصة لمهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

ووفق معطيات متداولة، فقد أشرفت شركة Aerodrive Engineering Services على تطوير هذه الطائرة، التي خضعت لاختبارات تقنية دقيقة قبل أن تنجح في تنفيذ أول رحلة تجريبية، في خطوة تعكس التقدم الذي حققته المملكة في مجال التكنولوجيا العسكرية.

ويأتي هذا المشروع في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز السيادة الوطنية في الصناعات الدفاعية، من خلال دعم البحث العلمي والتطوير التكنولوجي وتقليص الاعتماد على استيراد المعدات العسكرية من الخارج.

ومن المنتظر أن تساهم الطائرة الجديدة في تطوير قدرات الرصد والمراقبة الميدانية بشكل لحظي، بما يدعم فعالية المنظومة الدفاعية ويعزز الجاهزية الأمنية.

ويرى متابعون أن هذا الإنجاز يجسد التطور المتسارع للكفاءات الهندسية المغربية، كما يفتح الباب أمام توسيع الصناعات الجوية والدفاعية الوطنية، مع إمكانية توظيف هذه التكنولوجيا مستقبلاً في مجالات مدنية وتقنية متعددة.

ويُشار إلى أن المغرب كان يعتمد خلال السنوات الماضية على اقتناء الطائرات المسيرة من الأسواق الخارجية، غير أن تصنيع نموذج محلي يمثل تحولا بارزا في مسار التصنيع العسكري الوطني، ويعزز حضور المملكة ضمن الدول الصاعدة في مجال الصناعات الدفاعية الحديثة.

كما يُتوقع أن يشكل مشروع “Atlas ISTAR” انطلاقة لمرحلة جديدة من تطوير منظومات دفاعية متقدمة تحمل علامة “صنع في المغرب”، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تدفع نحو تعزيز القدرات الذاتية في مجالي الأمن والدفاع.

اقرأ أيضا:

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
18°
22°
السبت
24°
أحد
23°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة