ضغوط متزايدة على مزارع الأبقار الإسبانية بسبب تراجع صادراتها إلى المغرب

هوية بريس- متابعة
تواجه مزارع تربية الأبقار في إسبانيا ضغوطاً متزايدة بعد التراجع الحاد في صادرات الأبقار الحية نحو المغرب خلال سنة 2026، وفق ما أوردته المنظمة الفلاحية الإسبانية “أو بي أي”، التي حذرت من تداعيات هذا الوضع على قطاع اللحوم.
ويعود هذا التراجع، حسب ما ذكرته وسائل إعلام إسبانية، إلى القيود الصحية المفروضة عقب رصد حالات من مرض التهاب الجلد العقدي في مناطق شمال شرق البلاد، ما أدى إلى تعطيل حركة التصدير نحو السوق المغربية التي تعد من أبرز وجهات الماشية الإسبانية.
وأكدت المنظمة أن مبيعات الأبقار الحية الموجهة إلى المغرب أصبحت شبه متوقفة، في وقت علق فيه المغرب استيراد اللحوم الطازجة الإسبانية وخفض مشترياته من اللحوم المجمدة، الأمر الذي انعكس على توازن السوق وسلسلة الإنتاج.
وطالبت الهيئات المهنية الحكومة الإسبانية بالتحرك العاجل لإقناع المغرب باعتماد مبدأ “التقسيم الإقليمي”، بما يسمح باستمرار التبادل التجاري مع المناطق الخالية من الإصابات، ويحد من الخسائر التي يتكبدها المربون.
ويرى مهنيون، بحسب ذات المصادر، أن استمرار إغلاق هذا السوق سيدفع العديد من المزارع إلى تحمل أعباء إضافية مرتبطة بتغذية وإيواء الماشية لفترات أطول، مع تزايد الحاجة إلى إيجاد أسواق بديلة لتصريف الإنتاج والحفاظ على استقرار القطاع.



