أردوغان حصل على تأييد لسياساته الداخلية والخارجية وغزة ستستفيد

31 مارس 2014 19:37
أردوغان حصل على تأييد لسياساته الداخلية والخارجية وغزة ستستفيد

أردوغان حصل على تأييد لسياساته الداخلية والخارجية وغزة ستستفيد

هوية بريس – مفكرة الإسلام

الإثنين 31 مارس 2014

كشف محللون سياسيون أن رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان حصل على تأييد شعبي عبر الانتخابات البلدية؛ للمضي في تأييد الثورة السورية.

وأشار المحللون إلى أن الدعم الذي حصل عليه أردوغان هو دعم لسياساته الداخلية والخارجية معًا, وفقًا لوكالة الأناضول.

وقال جورج علم -المحلل السياسي اللبناني-: إن فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية “يعطي صورة واضحة” أن أردوغان “لا يزال يتمتع بشعبية وازنة في تركيا، رغم كل الحملات التي شنت ضده في الآونة الأخيرة”، معتبرًا أن هذا الفوز “يدحض كل الشكوك عما يسمى بقضايا الفساد”.

وأضاف أن أردوغان حصل بهذه النتائج على “هامش واسع للاستمرار بسياساته الخارجية على المستوى السوري والإقليمي والدولي”، لافتًا إلى أن “الناخب التركي لا يزال يثق بهذه السياسة التي يتبعها حزب العدالة والتنمية”.

أما المحلل الاستراتيجي رياض طبارة، فقد أكد أن أردوغان حصل على دعم شعبي كبير “من أجل مواصلة مساندة الثورة السورية”.

وقال طبارة: إن “التخوف كان كبيرًا في الشارع العربي، لو أن حزب العدالة والتنمية لم ينجح بهذه الانتخابات لكان الموقف التركي من الثورة السورية تغير سلبًا”.

وكانت النتائج الأولية قد أظهرت تفوقًا كبيرًا لحزب أردوغان في معظم البلديات والمناطق التركية.

وراهن داعمو نظام الأسد والعلمانيون العرب على فشل أردوغان في الانتخابات البلدية حتى تفقد الثورة السورية والإسلاميون دعم أردوغان الواضح.

وكان أردوغان قد طالب بشار الأسد بالتنحي والكف عن قتل شعبه, وأكد أن لا مستقبل للأسد في حكم سوريا.

وانتقد أردوغان بشدة الموقف الدولي من نظام الأسد ووصفه بالتخاذل, وهدد بتلقين الأسد درسًا قاسيًا إن اقترب من بلاده.

كما استنكر أردوغان الانقلاب في مصر على الرئيس المنتخب، وهاجم القائمين على السلطة ورفض الاعتراف بهم.

توقعات بتأثير إيجابي لفوز “أردوغان” على حصار غزة

أكد خبراء ومراقبون فلسطينيون أن فوز حزب “العدالة والتنمية” في الانتخابات المحلية في تركيا، قد ينعكس بالإيجاب على قطاع غزة المحاصر.

وقال رامي عبدو، مدير المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان في قطاع غزة: إنّ “العلاقة بين فلسطين وتركيا لم تكن يوما على قاعدة المصلحة، كما هو الحال مع كثير من الدول، بل كانت انتصارا لقيم العدالة، والمظلومية”.

وأضاف: “تركيا دولة لها ثقلها، وعلاقاتها المميزة سياسيا واقتصاديا مع الدول العظمى، ستدفعها نحو أداور أكثر فعاليّة، لإنعاش اقتصاد غزة الذي يعيش أسوأ أرقامه هذه الأيام”، متوقعا تطور الموقف التركي الداعم لغزة، وسعيه نحو تفكيك حلقات الحصار الخانق.

من جانبه يرى “طلال عوكل”، الكاتب السياسي أن فوز حزب “أردوغان”، يشكل أهمية كبيرة، وخاصة لقطاع غزة، وأن الدور الذي كان يلعبه حزب العدالة والتنمية، في نصرة ودعم الغزيين، سيتواصل، وقد يتطور إلى فك الحصار من خلال دورها الوازن والفعّال في المنطقة، وفقا لوكالة الأناضول.

وأعرب عوكل، عن أمله في أن تلعب تركيا دورا كبيرا، في إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وأن تواصل الدور الذي قامت به طيلة الأعوام الماضية في دعم القضية الفلسطينية.

كما يرى مصطفى إبراهيم المحلل والكاتب السياسي أن تركيا قادرة على الضغط على الاحتلال، والتوصل إلى اتفاق يلزمها ولو على الأقل بتخفيف وطأة الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة.

وأكد إبراهيم أن تركيا ستشترط على الكيان الصهيوني فتح معابر قطاع غزة المغلّقة، وفك الحصار من أجل عودة العلاقات بشكل طبيعي بينهما، مشددا على أنه لا يمكن أن تقبل إلا بفك الحصار، وستواصل مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، ونصرة ودعم قطاع غزة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M