الرئيس الأمريكي ترامب: إيران وافقت على كل شيء..

هوية بريس – متابعات
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إدارته باتت قاب قوسين أو أدنى من إبرام اتفاق شامل وتاريخي مع إيران. وأكد ترامب أن طهران أبدت موافقة صريحة على التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي، مبدية استعدادها لتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة من شأنها إعادة رسم المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التصريحات المفاجئة لتشير إلى حدوث اختراق دبلوماسي كبير في واحد من أعقد الملفات الشائكة على الساحة الدولية، بعد سنوات من التوتر والتصعيد المتبادل وفرض العقوبات الاقتصادية المشددة.
تفاصيل التفاهمات.. تنازلات إيرانية واسعة
وفي معرض حديثه عن تطورات الملف، أوضح الرئيس الأمريكي أن المفاوضات قطعت أشواطاً حاسمة، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني أبدى مرونة غير مسبوقة وقَبِل بالشروط الأساسية التي طالما طالبت بها واشنطن لضمان أمن المنطقة وتجريد طهران من أي قدرات عسكرية نووية.
“نحن قريبون جداً من إبرام اتفاق مع إيران.. لقد وافقت طهران على كل شيء تقريباً، بما في ذلك عدم امتلاك سلاح نووي وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب”.
— دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي.
دلالات التوافق وانعكاساته الإقليمية
ويرى مراقبون للشأن الدولي أن هذا التراجع الإيراني الملحوظ يأتي كنتيجة مباشرة للضغوط الاقتصادية الخانقة التي فرضتها الإدارة الأمريكية، إلى جانب سعي طهران للخروج من عزلتها الدولية واستعادة عافية اقتصادها المنهك. في المقابل، يمثل هذا الإعلان انتصاراً دبلوماسياً كبيراً لترامب، يعزز من أوراقه السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
ويُنتظر أن تتضح المعالم النهائية والتفاصيل التقنية لهذا الاتفاق المرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب دولي وإقليمي واسع لمدى التزام السلطات الإيرانية بتنفيذ هذه التعهدات الحساسة على أرض الواقع وتأثير ذلك على استقرار المنطقة.



