مستشفى بالناظور.. توقف فحوصات طبية بسبب غياب طبيب أخصائي

هوية بريس- متابعة
أفادت جريدة “الأسبوع الصحفي” أن المستشفى الحسني بإقليم الناظور يشهد حالة تعثر ملحوظة على مستوى خدمات مصلحة الأشعة، نتيجة استمرار غياب طبيب أخصائي في هذا التخصص منذ نحو ستة أشهر، وهو ما أدى إلى توقف عدد من الفحوصات الطبية الضرورية لفائدة المرضى الوافدين من مختلف مناطق الإقليم.
وأضاف ذات المصدر أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على السير العادي للخدمات الصحية داخل المؤسسة الاستشفائية، حيث بات العديد من المرتفقين يواجهون صعوبات في إجراء الفحوصات المرتبطة بالتشخيص والمتابعة الطبية، في ظل محدودية البدائل المتاحة داخل المستشفى.
وتبرز تداعيات هذا الخصاص بشكل أكبر لدى فئة مرضى السرطان، الذين يعتمدون بشكل أساسي على خدمات الأشعة لتتبع تطورات حالتهم الصحية وضبط البروتوكولات العلاجية في الوقت المناسب، ما جعلهم في وضعية صحية حرجة تتطلب تدخلاً سريعاً.
وأمام هذا الفراغ الطبي، تقول ذات الجريدة، يضطر عدد من المرضى وأسرهم إلى التوجه نحو المصحات الخاصة من أجل إنجاز الفحوصات المطلوبة، وهو ما يفرض عليهم أعباء مالية إضافية تثقل كاهلهم، وفق ما يؤكده متتبعون للشأن الصحي المحلي.
وتنقل الجريدة الأسبوعية عن فاعلين حقوقيين أن استمرار هذا الوضع يمس بمبدأ الحق في العلاج وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة داخل مؤسسة عمومية يُفترض أن توفر خدمات أساسية دون عوائق.
في المقابل، تتساءل فعاليات محلية عن خلفيات استمرار هذا الخصاص البشري لمدة طويلة دون حلول عملية، مطالبة بتدخل عاجل من الجهات الوصية من أجل تعيين طبيب أخصائي وإعادة تفعيل مصلحة الأشعة، بما يضمن استعادة الخدمات الطبية الحيوية بشكل طبيعي.



