مفاجأة في قضية سرقة “هواتف المطار”.. بلاغ نقابي يكشف تفاصيل جديدة

هوية بريس – متابعات
نفى المكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بشكل قاطع، أية علاقة لفئته المهنية بقضية سرقة الهواتف المحمولة بمطار محمد الخامس. وأوضحت الهيئة أن المتابعين في هذا الملف لا ينتمون لهيئة تقنيي المكتب الوطني للمطارات.
وتأتي هذه التوضيحات النقابية على خلفية تداول أنباء عبر بعض المنابر الإعلامية، تشير إلى تورط شخص يحمل صفة “تقني” في اختلاس معدات شخصية للمسافرين بالمحطة الجوية المذكورة، مما استدعى تدخلاً لرفع اللبس وتصحيح المعطيات.
رفض للتشهير ودعوة لضبط المصطلحات المهنية
وأورد البلاغ النقابي أن إطلاق صفة “تقني” على الموقوفين لا يعني بالضرورة انتماءهم إلى فئة تقنيي المطارات التي يمثلها المكتب المذكور، مشدداً على ضرورة تحري الدقة في استعمال المصطلحات الإدارية تفادياً لأي تعميم غير مبرر.
“نرفض بشكل قاطع كافة أشكال التشهير أو التعميم التي تمس بصورة ومصداقية تقنيات وتقنيي المطارات، فهذه الفئة تؤدي مهامها بمهنية عالية وتساهم في ضمان سلامة واستمرارية المرفق المطاري”.
بلاغ المكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات.
وجدد التنظيم النقابي احترامه الكامل لاستقلالية القضاء وثقته في المؤسسات المختصة لكشف ملابسات القضية وترتيب المسؤوليات.
كما دعا إدارة المكتب الوطني للمطارات لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سمعة المؤسسة ومختلف مستخدميها.
حماية صورة المؤسسات والمرافق الحساسة
ويرى مراقبون للشأن النقابي أن سرعة تفاعل الهيئة مع هذا الملف يعكس وعياً بخطورة الشائعات على صورة العاملين في قطاع سيادي.
ويُنتظر أن تدفع هذه الواقعة الإدارات المعنية إلى تأطير تواصلها لقطع الطريق أمام الادعاءات غير الدقيقة.
وتبقى حماية المكتسبات المهنية وتحصين كرامة الشغيلة الملتزمة، ركيزة أساسية لضمان الثقة في استمرارية جودة الخدمات بالمرافق الحيوية الوطنية.



