صناعة أقلية “النصرانية”.. آن الأوان للكلام في هذا الموضوع

هوية بريس – طارق الحمودي
صناعة أقلية【النصرانية】… آن الأوان للكلام في هذا الموضوع.
كنت مترددا مدة طويلة في الخوض في هذا الموضوع، وكنت أقول:
ليس هذا وقته.. لكن يبدو أن الأحداث تفرض علي وعلى غيري البدء في البيان والتحذير..
وهذه رسالة لمن يهمه الأمر:
بعد متابعة.. منذ مدة.. لظهور الكنائس الصغيرة التي ينشئها بعض المهاجرين من جنوب الصحراء.. من فرق نصرانية مختلفة.. كاثوليكية وبروتستانتية.. وغيرها مما يطول الحديث بذكر أسمائها.. تحت عين ومتابعة هيئات دولية وحكومات.. ومع متابعة لأنشطة بعض المعاهد التي أنشئت في المغرب للتكوين في الكهنوت النصراني.. أقول:
خلاصة الأمر.. هناك صناعة لأقلية نصرانية من الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء.. ممن دخلوا المغرب رغبة في العبور إلى أوروبا.. لكنهم منعوا ورحلوا إلى أماكن متفرقة في المغرب.. وفيهم نصارى.. ولذلك هناك بعض الجهات -لن أذكر اسمها الآن- تكوِّن قساوسة وربما أساقفة للكنائس التي ستحييها هذه الوفود الأفريقية.. وهؤلاء النصارى لا يعرفون حلالا ولا حراما.. يرتكب الواحد منهم الجريمة ويذهب ليعترف لقس الاعتراف في الكنيسة وينتهي الأمر.
هناك صناعة لأقلية نصرانية… ستتكاثر.. وتصير ورقة ضغط عند “صحاب الشان”.
لكي أكون واضحا أكثر.. هناك محاولة لصناعة أقليات ظاهرة في المغرب.. من مختلف الأديان..
سنكون محتاجين إلى الحديث عن النصرانية أيضا… نسأل الله تعالى الحول والقوة…
من شاء أن يكون نصرانيا فذاك شأنه… لكن أن تصير الأقلية النصرانية ورقة ضغط سياسية… وأن يطبع الناس مع سب الله الموجود في النصرانية.. فهذا ما لا يسكت عليه… وقد حاول الاحتلال الفرنسي والإسباني أن يرسخ للوجود النصراني في المغرب فلم يستطع… وبقيت كنائسهم فارغة.. والآن يحاول النظام العالمي مرة أخرى.. وإن عادوا عدنا.
ألا قد بلغت.. اللهم فاشهد.



