تقرير دولي: المغرب يحسّن ترتيبه في جودة النخب مع استمرار اختلالات هيكلية

هوية بريس- متابعة
أفاد تقرير “مؤشر جودة النخب 2026” (Elite Quality Index 2026) بأن المغرب يواصل تسجيل تقدم تدريجي في ترتيبه العالمي ضمن مؤشر يقيس قدرة النخب السياسية والاقتصادية على خلق قيمة مضافة مستدامة.
وبحسب التقرير، الذي أعدته مؤسسات بحثية دولية من بينها جامعة سانت غالن السويسرية، فقد أظهر المغرب تحسناً ملحوظاً في عدد من المؤشرات الفرعية، خاصة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، والصحة وجودة الحياة، إضافة إلى تطور نسبي في مستوى رأس المال البشري والتعليم.
في المقابل، أبرز التقرير استمرار تحديات هيكلية مرتبطة بضعف خلق القيمة الاقتصادية الشاملة، وعدم تكافؤ الفرص، إلى جانب تحديات بيئية ما تزال تؤثر على الترتيب العام للمملكة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب يُصنَّف ضمن الدول التي تمتلك وزناً مؤسساتياً وسياسياً مهماً على المستوى الإقليمي، غير أن هذا الوزن لا يترجم بالشكل الكافي إلى دينامية اقتصادية واجتماعية متوازنة.
وعلى الصعيد العالمي، يواصل التقرير تصنيف دول مثل سنغافورة والولايات المتحدة واليابان في المراتب الأولى، باعتبارها نماذج تجمع بين فعالية المؤسسات وقدرتها على إنتاج الثروة بشكل مستدام.
ويعتمد المؤشر على مجموعة واسعة من المعايير تشمل الحوكمة، والابتكار، والتعليم، والصحة، وسوق الشغل، والعدالة الاجتماعية، والاستدامة البيئية.



