توقعات بانخفاض واردات المغرب من الحبوب

هوية بريس- متابعة
أوقف المغرب مؤقتاً واردات القمح اللين خلال شهري يونيو ويوليو، في خطوة تهدف إلى تنظيم السوق المحلية في ظل توقع تحسن الإنتاج الزراعي بعد سنوات من الجفاف المتتالي.
ويأتي هذا القرار، تقول جريدة “ليكونوميست”، في سياق مرحلة انتقالية يشهدها القطاع الفلاحي بالمملكة.
ومن المنتظر أن تنخفض واردات المغرب الإجمالية من الحبوب بنحو كبير قد يقترب من النصف خلال موسم 2026/2027، وهو ما يثير قلق مصدّري القمح في الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن المغرب يُعد من أبرز الأسواق المستوردة للقمح الأوروبي.
ويترقب محللون وتجار الحبوب موسماً صعباً لصادرات الاتحاد الأوروبي، في ظل تراجع الطلب من المغرب، بالتزامن مع استمرار المنافسة القوية من دول منطقة البحر الأسود، التي تواصل تعزيز حضورها في الأسواق العالمية.
وذكرت ذات الجريدة أن صادرات الاتحاد الأوروبي تواجه ضغوطاً إضافية ناجمة عن المنافسة السعرية من روسيا، إلى جانب انخفاض الطلب من أسواق تقليدية مثل الجزائر والصين، ما أدى إلى تراجع الأسعار وإلحاق خسائر بعدد من المزارعين، وفقاً لتقارير دولية.
وفي المقابل، يُتوقع أن يسعى المصدرون الأوروبيون إلى تنويع أسواقهم خارج المغرب، عبر التوسع في أسواق بديلة في آسيا مثل إندونيسيا، حيث حصل القمح الألماني على اعتماد رسمي، فيما تعمل فرنسا على استكمال إجراءات دخول منتجاتها إلى تلك السوق.



