إقصاء المؤذنين من مباراة الأئمة والخطباء.. مطالب بفتح تحقيق

إقصاء المؤذنين من مباراة الأئمة والخطباء.. مطالب بفتح تحقيق
هوية بريس – متابعات
أثار إقصاء عدد من المؤذنين من اجتياز مباراة انتقاء الأئمة المتعاقدين للقيام بمهام الإمامة أو الإمامة والخطابة برسم سنة 2026 موجة من التساؤلات بشأن معايير الانتقاء ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص داخل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وكشفت مصادر يومية “الأخبار” أن المفتشية العامة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصبحت معنية بفتح بحث في الموضوع، وذلك على خلفية احتجاجات تقدم بها مؤذنون أكدوا استيفاءهم لجميع الشروط العلمية والمهنية المطلوبة للمشاركة في المباراة، قبل أن يتم استبعادهم من لوائح المترشحين دون توضيحات كافية.
وفي السياق ذاته، وصل الملف إلى قبة البرلمان عبر سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، طالبت فيه بتوضيح أسباب إقصاء مؤذنين حاصلين على شهادات جامعية في الدراسات الإسلامية والعلوم الشرعية، فضلاً عن توفرهم على خبرة ميدانية طويلة في خدمة المساجد.
واعتبرت البرلمانية أن عدم إدراج هذه الفئة ضمن المؤهلين لاجتياز المباراة يطرح علامات استفهام حول معايير الانتقاء، خاصة وأن المؤذنين يزاولون مهامهم داخل بيوت الله ويملكون تجربة عملية تؤهلهم للترشح لمهام الإمامة والخطابة.
ويترقب المتابعون مآل هذا الملف، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث المرتقب، وما إذا كانت الوزارة ستتجه إلى مراجعة إجراءات الانتقاء بما يضمن الشفافية والإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، مع الحفاظ على المعايير العلمية والمهنية المؤطرة لتولي مهام الإمامة والخطابة.



