لماذا يغضب المُلحد من المؤمن بينما لا يُلام المؤمن إن غضب من الإلحاد؟
أتفهم جيدا نُفور المؤمن من المُلحد الذي يجتهد في بثّ إلحاده في الناس والترويج له؛ لأن المؤمن يراه -وبعين يقِظة- يعبث بأعمق ما في الوجود: بتصوّر الإنسان
أتفهم جيدا نُفور المؤمن من المُلحد الذي يجتهد في بثّ إلحاده في الناس والترويج له؛ لأن المؤمن يراه -وبعين يقِظة- يعبث بأعمق ما في الوجود: بتصوّر الإنسان
الأخصائي النفسي بين الحاجة الملحة والعجز البنيوي قراءة في واقع الصحة النفسية بالمغرب 2025 هوية بريس – عزيز جلال التغيرات المتسارعة والتحولات الكبرى التي عرفتها المجتمعات، خلقت حالة من اللاتوازن والتيه...
في زمن “التخلّي والتجلّي” ظهر نوع غريب من الغلو الصوفي، وواجب علينا نحذّر منه… لأن العقيدة مش لعبة. في ناس بقت تعمل حاجات مالهاش أي أصل في الإسلام،
مما حفظته قديما من كلام القشيري رحمه الله تعالى قوله: الِاعْتِبارُ أحَدُ قَوانِينِ الشَّرْعِ، أظنه كان في مورد الحديث عن "حجية القياس"، فبيني وبين محفوظي
عند الحديث عن الأسباب التي أدت إلى عدم تمرير قانون الإثراء غير المشروع خلال فترة رئاسة سعد الدين العثماني للحكومة بين 2016 و2021، نجد أن المشهد السياسي
وجدتني بين نارين، نار العربية التي أعيشها أصالة وحبا، ونار حامي الأدب الغربي ابن بلدي. وتعجبت كل العجب -ولا عجب- أن ينتصر للأدبي الغربي عربي روداني،
السَّلام عليكَ يا صاحبي، تسألني: هل الأخذ بالسبب يُنافي التوكل على الله؟ ولأول مرّةٍ أعجبُ من سؤال تسألنيه!
(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا
أعلن تضامني الكامل مع المعتقلين الإسلاميين -الذين لم تتلطخ أياديهم بالدماء-، والذين يعانون في صمت داخل السجون، ومنهم من خاض اضرابا عن الطعام للمطالبة
إن محاربة الفساد ليست شعارا ولا مزاجا، بل هي سياسة عمومية تبنى على الأدلة، والمحاسبة، والشفافية. ومن هذا المنطلق، فإن القول: "لي شاف فيكم
أطلعني على مقطع- قد سبق أن رأيته من قبل- يتحدث فيه مخلوط من مخاليط "المخارجة" عن الاهتمام بالصراع الإسرائيلي- الإسلامي، يذكر فيه أن حرص الإنسان
توفي العلامة الدكتور زغلول راغب النجار عن 91 عاما رحمة الله عليه، بعد حياة عامرة كرسها لخدمة القرآن الكريم والإعجاز العلمي في الكتاب والسنة، قدم
مرتيل.. رقة الشمال هوية بريس – عبد الحق الريكي بين البحر والجبل، حيث تلامس ضبابيات الريف مياه البحر الأبيض المتوسط، تمتد مرتيل (في الحقيقة مارتن) — مدينة صغيرة بيضاء وزرقاء،...
مما أذكره من الوقائع بمناسبة ذكرى وفاة أخينا فريد الأنصاري رحمة الله عليه، أننا التقينا في أحد معارض الكتاب بالدار البيضاء قبل وفاته ببضع سنين، تبادلنا أطراف
صناعة العقول مقدمة على تشكير العجول، وإقامة كيان الإنسان راجحة على تشييد الجدران، فشتان شتان بين عمران الحضارة وعمران الاستعراض، ولمحكمة من قماش
الصلاة على النبي ﷺ ليست مجرد ذكر أو دعاء مأثور، بل هي رابط روحي بين العبد وربه سبحانه، تعيده إلى محور العبودية الذي يقوم على الاعتراف بالجميل
فهذا فتح باب جديد للربا على المغاربة، وسيلجه جم غفير من الحريصين منهم على تجنب القروض الربوية، وذلك ظنا منهم أن هذا المنتج الربوي ليس من الربا،
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي، السَّلامُ على قلبكَ من أن يُكسر، فإن كسر القلب موجع واللهِ وإن لم يُحدث صوتاً، وأشدُّ ما في كسر القلب أعاذك الله منه، أن لا جبيرة له!
مأساة غزة كانت صرخة مدوية في الضمير العربي والعالمي، انتفضت لها شعوب الأرض، وأضحت قضية العصر وميزان العدل والشرف الذي تتمايز به الصفوف.
إن عُشْاق الكُتُب قد يتعبون ويشقون كما يتعب ويشقى العُشّاق بعشقهم، وولههم وجنونهم بمعشوقتهم، فيروا فيها من سمات الجمال ما لا يراه غيرهم،