إدانات دولية لاستيلاء الاحتلال على أسطول الصمود

هوية بريس- متابعات
أدانت مسؤولة بالأمم المتحدة وتركيا وإسبانيا وحركة حماس، اليوم الخميس، العدوان الإسرائيلي على سفن “أسطول الصمود” لكسر الحصار عن قطاع غزة، قبالة سواحل اليونان.
وقالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، إن العدوان الإسرائيلي على الأسطول يجب أن يُحدث صدمة في أوروبا.
واستنكرت ألبانيز عبر حسابها على منصة “إكس”: “كيف يُعقل أن يسمح لإسرائيل بالاعتداء على السفن والاستيلاء عليها في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان/ أوروبا”.
وتابعت: “بغض النظر عما يتبادر إلى الذهن عن إسرائيل العنصرية وقادتها المتورطين في الإبادة الجماعية، فإن هذا الأمر كفيل بإحداث صدمة في جميع أنحاء أوروبا”.
وختمت تدوينتها بعبارة “فصل عنصري بلا حدود”، في إشارة إلى ممارسات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الذي تحتل أراضيه، وترفض قيام دولته المستقلة المنصوص عليها في قرارات أممية.
وطالبت تركيا وإسبانيا، الخميس، المجتمع الدولي باتخاذ موقف مشترك من العدوان الإسرائيلي، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية أونجو كتشلي، إن الوزيرين أكدا أن التدخل الإسرائيلي غير القانوني ضد “أسطول الصمود” يعد انتهاكا للقانون الدولي.
وأوضح كتشلي أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال أن العدوان الإسرائيلي على “أسطول الصمود” في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، عرّض حياة العديد من المدنيين من جنسيات مختلفة للخطر.
وأشار إلى أن فيدان وألباريس أكدا ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا مشتركا من هذا التدخل المخالف للقانون.
على صعيد متصل، وصف رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، الهجوم بأنه قرصنة وانتهاك صريح للقانون وهجوم لا يمكن قبوله.
وفجر الخميس، استولت البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط على 21 سفينة من “أسطول الصمود العالمي”، واعتقلت نحو 175 ناشطا وبدأت نقلهم إلى إسرائيل.
وبينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأسطول يضم نحو 100 سفينة على متنها حوالي 1000 ناشط من دول عدة، أعلن “أسطول الصمود العالمي” أنه يضم أكثر من 60 قاربا تقل مشاركين من 39 دولة.



