الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا.. تطورات المشروع

15 أكتوبر 2022 11:36

هوية بريس- متابعة

صادرات الكهرباء المغربية

تخطط كل من المغرب والجزائر إلى الربط الكهربائي مع أوروبا من خلال تنفيذ خطوط جديدة تحت البحر لزيادة صادرات الطاقة.

يولي المغرب ملف تصدير الكهرباء إلى أوروبا أولوية خاصة، من خلال تعزيز التعاون الدولي، وتطوير علاقات إستراتيجية مع العديد من المنظمات والدول؛ بهدف استقطاب الاستثمارات ونقل التكنولوجيات في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة والجديدة.

ويرتبط المغرب بخطّين لتصدير الكهرباء مع أوروبا من خلال إسبانيا، وسط خطط لتطوير خط كهربائي ثالث مع مدريد، وخط ربط كهربائي مع البرتغال.

وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي في تصريحات سابقة أن المملكة تعمل على تفعيل الإعلان المشترك للتبادل المستدام للكهرباء، من خلال تنفيذ خريطة طريق لتبادل الكهرباء بين المغرب وأوروبا، بما فيها فرنسا وإسبانيا والبرتغال وألمانيا.

وشهد الطلب الأوروبي على الكهرباء من المغرب زيادة بعد أزمة الغزو الروسي لأوكرانيا، في ظل سعى الدول الأوروبية لتأمين مصادر بديلة عن الغاز والكهرباء.

يشار إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا انطلق الجزء الأول منه عام 1997، والجزء الثاني في 2006، ويجري حاليًا الحديث حول “خط بحري” ستستورد بموجبه بريطانيا الكهرباء من المغرب.

الربط الكهربائي مع بريطانيا

دفعت الإمكانات الكبيرة لمشروعات الطاقة المتجددة في المغرب دول أوروبا، وفي المقدمة منها بريطانيا، الساعية إلى خفض الانبعاثات من قطاع الطاقة إلى تعزيز التعاون.

ويخطط المغرب وبريطانيا إلى تنفيذ مشروع يعدّ الأضخم من نوعه في العالم، باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار، لنقل الكهرباء النظيفة المنتجة من مشروعات الرياح والطاقة الشمسية في الرباط إلى لندن.

يتضمن المشروع بناء مشروعات طاقة شمسية ضخمة ومزارع رياح في الصحراء المغربية، من أجل تأمين احتياجات أكثر من 7 ملايين منزل بريطاني بالكهرباء النظيفة بحلول عام 2030.

ومن المقرر نقل الكهرباء النظيفة المنتجة في المغرب من خلال أطول خط كهرباء بحري في العالم بقدرة 3.6 غيغاواط من الطاقة النظيفة لبريطانيا لمدة 20 ساعة يوميًا في المتوسط.

سيكون الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا من خلال 4 خطوط تحت سطح البحر يبلغ طولها 3 آلاف و800 كيلومتر تربط مزارع الطاقة المتجددة في المغرب مع ديفون في جنوب غرب إنجلترا.

وسيستخدم المشروع نحو 1400 كيلومتر مربع في منطقة كلميم واد نون المغربية، وسيجمع بين توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ومنشأة تخزين البطارية بقدرة 20 غيغاواط/ساعة.

تطورات المشروع

حصل المشروع -الذي تنفّذه شركة أوكتوبوس إنرجي البريطانية- على إذن بتركيب ما يقرب من 12 مليون لوحة شمسية و530 من توربينات رياح بمساحة 370 أميال مربعة من الصحراء في جهة كلميم.

ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى حيز التنفيذ عام 2029، على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد عامين من ذلك، أي عام 2031.

وكشفت الشركة تأمين عمليتي ربط للشبكة مع الشبكة الوطنية، كل منهما بقدرة 1.8 غيغاواط، موضحةً أن طريق الخط البري إلى بريطانيا اكتمل وشُغِّل بنسبة 90% تقريبًا.

وتستهدف الشركة البريطانية إكمال التمويلات اللازمة لتنفيذ المشروع بحلول الربع الأول من عام 2024، وسط خطط للبدء في بناء مصنع البطاريات بالمغرب، بقدرة إنتاج 5 غيغاواط عام 2027.

من المتوقع أن يؤمّن المشروع عند الانتهاء منه نحو 3.6 غيغاواط من الطاقة الكهربائية المخزّنة في مصنع بطاريات تبلغ قدرته 5 غيغاواط في المغرب، على أن تُنقَل الكهرباء إلى بريطانيا عبر خط بحري بطول 3800 كيلومتر يَعبُر مياه المحيط الأطلسي.

وسيصل الخط البحري إلى الشاطئ في شمال ديفون ببريطانيا، قبل إدخاله في شبكة الكهرباء البريطانية، إذ سيوفر ما يُقدَّر بـ8% من احتياجات الكهرباء في المملكة المتحدة باستخدام طاقة متجددة نظيفة.

(المصدر: موقع “الطاقة” الدولي)

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M