المغرب يعزز موقعه كأكبر مورد للفواكه والخضروات إلى إسبانيا

هوية بريس- متابعة
واصل المغرب تعزيز مكانته كأبرز مورد للفواكه والخضروات الطازجة إلى السوق الإسبانية من حيث القيمة المالية، بعدما بلغت صادراته إلى إسبانيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 نحو 710 ملايين يورو، مسجلة نمواً بنسبة 5.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضروات والزهور والنباتات (FEPEX)، استناداً إلى إحصاءات الجمارك الإسبانية.
وعلى مستوى الكميات، احتل المغرب المرتبة الثانية بعد فرنسا، بإجمالي 232,993 طناً من الفواكه والخضروات الطازجة المصدرة إلى إسبانيا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2026، فيما حافظت فرنسا على الصدارة بحجم بلغ 494,547 طناً، تلتها كوستاريكا وهولندا ثم بيرو.
وخلال الفترة نفسها، حسب ما أوردته تقارير إعلامية، فقد ارتفعت واردات إسبانيا الإجمالية من الفواكه والخضروات الطازجة إلى نحو 1.7 مليون طن، بزيادة سنوية بلغت 6%، فيما وصلت قيمتها إلى 2.095 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 4%.
وأظهرت البيانات أن الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عززت حضورها في السوق الإسبانية، بعدما صدّرت أكثر من 917 ألف طن من المنتجات الزراعية بقيمة تجاوزت 1.5 مليار يورو، ما يمثل نحو 52% من إجمالي الكميات المستوردة و72% من قيمتها.
في المقابل، بلغت صادرات دول الاتحاد الأوروبي إلى إسبانيا 837 ألف طن، بينما تراجعت قيمتها إلى 577 مليون يورو.
وفي ترتيب الموردين من حيث القيمة، جاء المغرب في المركز الأول، متقدماً على بيرو التي بلغت صادراتها 183 مليون يورو، ثم كوستاريكا بـ113 مليون يورو. كما سجلت البرازيل أعلى معدل نمو بين كبار الموردين، بارتفاع بلغت نسبته 17.5% لتصل صادراتها إلى 87 مليون يورو.
وتعكس هذه الأرقام استمرار تنامي المبادلات التجارية بين إسبانيا والدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها المغرب، الذي يرسخ موقعه كشريك رئيسي في تزويد السوق الإسبانية بالفواكه والخضروات الطازجة.



