انتشار الروائح الكريهة وبقايا النفايات يغضب البيضاويين

هوية بريس-متابعات
أثار تزايد انتشار النفايات والروائح الكريهة بعدد من أحياء الدار البيضاء موجة من الاستياء في صفوف السكان، تزامنا مع الأسابيع الأولى لتنزيل عقود التدبير المفوض الجديدة لقطاع النظافة، وسط تساؤلات حول قدرة المنظومة الجديدة على تحسين مستوى الخدمات.
وفي هذا السياق، أكد عبد الغني المرحاني، نائب رئيس مقاطعة سيدي مومن، أن واقع النظافة بالعاصمة الاقتصادية “لا يبشر بخير”، مشيرا إلى أن مشاهد تراكم الأزبال عادت إلى عدد من الأحياء بعد سنوات من تراجع الحديث عن “النقط السوداء”، مع ما يرافق ذلك من روائح كريهة تثير تذمر الساكنة، داعيا إلى تدخل عاجل لتطويق الوضع قبل تفاقمه.
في المقابل، أوضحت عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، أن تنزيل العقود الجديدة يمر بمرحلة انتقالية فرضت تعبئة ميدانية مكثفة وإدخال تعديلات تشغيلية لضمان التفعيل التدريجي للنظام الجديد، مع إقرارها بوجود تفاوت في مستوى الخدمات ببعض الأحياء، بما لا يعكس الجودة المنشودة.
وأكدت الرميلي أن مجلس جماعة الدار البيضاء يتابع الوضع بشكل يومي إلى جانب مختلف المتدخلين، مع العمل على تعزيز الفرق الميدانية وتسريع وتيرة المعالجة، والشروع تدريجيا خلال الأشهر المقبلة في إدخال المعدات الجديدة المنصوص عليها في عقود التدبير، في انتظار استعادة القطاع لوتيرة اشتغاله الطبيعية.



