بعد الضجة التي أثارها.. الفايد يخرج ببيان للرأي العام

16 فبراير 2023 20:04
رأي الدكتور محمد الفايد في قضية التغيير الوراثي

هوية بريس – متابعة

بعد الضجة التي أثارها الدكتور محمد الفايد بخرجاته الأخيرة التي هاجم فيها علماء الشريعة أحياء وأمواتا، ونشره لمقاطع متعددة أساء فيها لآيات قرآنية وأحاديث نبوية، كان من بينها أحاديث “الإسراء والمعراج”، خرج الفايد ببيان توضيحي للرأي العام.

وجاء في بيانه حول موضوع “الإسراء والمعراج“: “لا يشك مسلم كيفما كان مستواه في معجزة الإسراء والمعراج، ولا يمكن أن أنكر هذا الحدث الموثق بالوحي كما قال سبحانه وتعالى: “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله“.. والمعراج موثق بالسنة النبوية الشريفة”.

وعن وصفه أحاديث الإسراء والمعراج بالخزعبلات في مقطعه الذي انتشر بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الفايد “قلت أن طريقة تفسير وعرض حدث المعراج -وأعني ما يقوله الذين كتبوا- هي أقاويل تضعف حجم الحادث وهذا ما كنت أعني به بمصطلح خزعبلات وليس الأحاديث النبوية الشريفة”.

ومع أن الذين ردّوا عليه هم علماء ودعاة وأكاديميون يفهمون لغة الخطاب الشرعي جيدا لأنهم أهل التخصص فيه، تابع الفايد في بيانه في ما يتعلق بقوله “ليس لدينا علماء“، أنه إنما كان يعني “العلماء الذين درسوا العلوم الحقة والعلوم الشرعية في نفس الوقت، وطبعا ليس لدينا علماء بهذا المعنى، وقصدت أن العالم المتكامل هو العالم الذي درس العلوم والشريعة في نفس الوقت”، مردفا “ولا زلت أدعو لذلك أن يكون الطبيب في نفس الوقت دارس للشريعة والمهندس والاختصاصي في تكنولوجيا الحاسوب والبيطري والصيدلاني. فكلامي ليس موجها لعلماء الشريعة”.

وبالرغم من أنه أكد مرارا في مقاطعه أن اتباع علماء الشريعة الذين يصفهم بالفقهاء والشيوخ -وليس العلماء- هو سبب تراجع الأمة وتخلفّها، قال الفايد “أعلم أن هناك فطاحلة الشريعة والذين عرفهم المغاربة جميعا ومنهم الحسيني والداودي والمكي الناصري والتاويل والصقلي وعبدالله كنون وبن الصديق وكثير رحمهم الله جميعا”، مضيفا “ومقام علماء الشريعة لا يقدر أحد أن ينكره بما في ذلك أساتذة الشريعة وأصول الدين وأصول اللغة، فلا يمكن أن أتجرأ على هؤلاء بالبتات وأتمنى أن ألا يفهموا قصدي أنه تهجم عليهم فأنا كنت أعني علماء العلوم الكونية لأنني درست علوم كونية وكذلك العلوم الشرعية”.

وعن زعمه دخول مخترع الكهرباء الجنة لأن إدخاله النار ظلم دون تأكيد شرط الإيمان أو الإشارة إلى أنه يتحدث عن “أهل الفترة” في مقطعه المثير للجدل، أوضح الفايد في بيانه، أن كلامه “كان منذ ثمان سنوات وأنني كنت أحكي حورا دار بيني وبين طلبتي في سلك الدكتوراه، حول الذين قدموا خدمة للبشرية ولم يدعوهم أحد للإسلام وماتوا على جاهليتهم والله أعلم بسرائرهم. وأعدت الحديث حول هذا الموضوع في محاضرة في مدينة أسفي بأنه حوار دار بيني وبين طلبتي فقط، فهو ليس رأي وليس تصريح وليس فتوى وليس حتى محاضرة”.

يذكر أن “رابطة علماء المغرب العربي” أصدرت بيانا في حق الدكتور الفايد، طالبته فيه بـ”ضرورة التحري الشديد عند التحدث في أمور الشرع العظيمة عامة، وأمور العقيدة خاصة”، وإلى “لزوم العمل بتوجيه ربّ العالمين لعبادة المؤمنين “فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” (النحل:43)”.

يشار إلى أن نقلنا لكلام الفايد من بيانه المنشور على حسابه في فيسبوك، كان دون تصحيح الأخطاء اللغوية الموجودة فيه، لأنه سبق وتحدى أحدهم أن يعرب جملة.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. أقول للفايد كنا نثق بك و بما تقول عندما كنت _ عالم تغدية _ و اليوم لاثقة فيك و لا فيما تقول عندما دخلت عالم البزنس و أصبحت _ تاجر عطرية _ الكوركومين المورينغا وعشوب البروستات _ ونسيت حرفتك وتطاولت على العلماء و الفقهاء نكرت وجودهم وحتى على كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عندما وصفت الإسراء والمعراج ب _ الخزعبلات _ لن نقبل توضيحك حتى تتبرأ مما قلت وتعتذر لله وسوله و للعلماء والفقهاء وإلا فتوضيحك مرددود عليك

    3
    2
  2. البيان التوضيحي للفايد فيه عدة مغالطات، لم يذكرها الكاتب!
    وأظن أن هذا المقال قد يشجع الدكتور الفايد على التمادي في ضلاله، ولن يزيد المتعصبين له إلا تعصبا له وضلالا!
    المفروض هو دراسة بيانه دراسة دقيقة، والرد على كل مغالطة وردت فيه؛ علما أن الفايد يجيد المراوغات وتمييع الحقائق.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M