بنكيران: الاستقرار المهني أو المادي لم يعد أمرا مضمونا مع هذه الحكومة

هوية بريس- متابعة
قال الأمين العام لحزب حزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إن المرحلة الحالية تفرض على المواطنين مواكبة التطورات السياسية بوعي ومسؤولية، تفاديا للوقوع في التضليل أو الانسياق وراء الوعود غير الواقعية التي تطرح في الساحة السياسية.
وخلال مشاركته في المهرجان الختامي للأبواب المفتوحة التي نظمها الحزب بمدينة فاس، اعتبر ابن كيران أن الأداء الحكومي الحالي يتسم، بحسب تعبيره، بتعدد الشعارات والالتزامات التي لا تنعكس بشكل ملموس على الواقع، مؤكدا أن ذلك يؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وأوضح المتحدث أن الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها الفترة الأخيرة، ومن بينها احتجاجات “جيل زيد”، تكشف حجم الإكراهات التي تواجه فئات واسعة من المجتمع، مشيرا إلى أن الاستقرار المهني أو المادي لم يعد أمرا مضمونا، وهو ما يستوجب قراءة واعية للمشهد السياسي واتخاذ مواقف مسؤولة تجاهه.
وفي حديثه عن البدائل السياسية الممكنة، شدد ابن كيران على أن أي مشروع سياسي يسعى إلى كسب ثقة المواطنين ينبغي أن يقوم على الصدق واحترام الالتزامات الانتخابية، معتبرا أن العمل السياسي لا يمكن أن ينجح دون النزاهة وخدمة المصلحة العامة.
كما أكد أن المسؤول الحكومي مطالب بالإنصات لانشغالات المواطنين والتفاعل مع مطالبهم قبل تفاقم الأوضاع الاجتماعية، موضحا أن الهدف الأساسي من تدبير الشأن العام يجب أن يظل مرتبطا بخدمة المواطنين وتحسين أوضاعهم.
وانتقد ابن كيران ما وصفه بتغليب المصالح الخاصة والسعي إلى تحقيق مكاسب مالية عبر العمل السياسي، موجها انتقادات لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص الجدل المرتبط بأرباح شركات المحروقات، في ظل ما أثير داخل البرلمان وتقارير هيئات المنافسة حول هذا الملف.
وختم ابن كيران تصريحه بالتأكيد على أن تجربته السابقة في رئاسة الحكومة كانت تهدف، بحسب قوله، إلى خدمة مصالح المواطنين والدولة، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية يطمح إلى العودة لتدبير الشأن العام من أجل المساهمة في مواصلة الإصلاح وتعزيز خدمة المواطنين.



