تزايد أعداد المشردين والمختلين عقليا بشوارع ورزازات يثير استياء الساكنة

16 يوليو 2026 12:20

هوية بريس- متابعة

تشهد مدينة ورزازات خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا في عدد الأشخاص المشردين والمصابين باضطرابات نفسية وعقلية الذين باتوا يتواجدون في عدد من شوارع وأحياء المدينة، وسط استغراب الساكنة من توافد هذه الحالات، خاصة مع ورود معطيات حول نقل بعض الأشخاص من مدن أخرى، من بينها مراكش وأكادير.

وحسب ما أوردته جريدة “الأسبوع الصحفي”، فقد أثار انتشار هذه الظاهرة نقاشا واسعا لدى الفعاليات الحقوقية والمدنية، التي عبرت عن قلقها من استمرار نقل المشردين والمختلين عقليا إلى ورزازات وتركهم في الفضاءات العامة، بدل توجيههم إلى مراكز متخصصة توفر لهم الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة.

وأضافت الجريدة أن عددا من الفاعلين الحقوقيين انتقدوا ما اعتبروه تحويلا للمدينة إلى وجهة لمعالجة قضايا اجتماعية وإنسانية، من قبيل نقل المشردين والمختلين أو بعض المهاجرين الأفارقة، متسائلين عن الجهات التي تقف وراء نقل هذه الحالات إلى ورزازات دون توفير شروط التكفل بها.

وأشارت “الأسبوع الصحفي” إلى أن هذه الوضعية تطرح علامات استفهام، خصوصا في ظل استعداد ورزازات لاحتضان مشاريع سينمائية كبرى واستعادة إشعاعها كوجهة عالمية للإنتاجات السينمائية، في وقت تعرف فيه خصاصا على مستوى مؤسسات الرعاية والإيواء.

وأكدت الصحيفة ذاتها أن فعاليات حقوقية تعتبر ترحيل الأشخاص المشردين والمصابين باضطرابات نفسية وعقلية دون ضمان الإقامة والمواكبة والعلاج، أمرا يتعارض مع المبادئ الحقوقية والالتزامات الدولية المتعلقة بحماية هذه الفئة، التي تحتاج إلى الرعاية والإدماج بدل التخلي عنها في الشوارع.

ووفق المصدر نفسه، فإن مدينة ورزازات تعاني من نقص في البنيات المتخصصة في الصحة النفسية ومراكز الإيواء والرعاية الاجتماعية، إلى جانب محدودية الإمكانيات المتوفرة للتكفل بهذه الحالات، وضعف حضور المجتمع المدني العامل في هذا المجال، ما يزيد من صعوبة إيجاد حلول ملائمة لهذه الظاهرة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
25°
26°
الجمعة
26°
السبت
25°
أحد
26°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة