جمعيات المستهلك بالمغرب تحذر من مخاطر المنتجات غير الآمنة

هوية بريس- متابعة
أكدت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب على أهمية تعزيز التدابير والإجراءات التي تضمن سلامة المنتجات المتداولة في الأسواق، مشيرة إلى أن حماية المستهلكين من السلع الضارة أو المقلدة باتت أمراً ملحاً في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها المنطقة.
وأوضحت الجامعة، في بيان لها، أنها تتبنى مجموعة من المواقف والخطوات الرامية إلى تقوية منظومة حماية المستهلك، من أبرزها الدعوة إلى تطوير تشريعات أكثر صرامة وفعالية لمواجهة المنتجات غير الآمنة التي قد تشكل خطراً على صحة المواطنين وسلامتهم.
كما أكدت على ضرورة تعزيز دور جمعيات حماية المستهلك وتمكينها من الاضطلاع بمهامها باعتبارها صوتاً معبّراً عن المستهلكين، مع إشراكها في إعداد السياسات والقرارات المرتبطة بحماية حقوقهم.
وفي السياق ذاته، دعت الهيئة إلى توطيد التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني، بهدف ضمان سلامة المنتجات في مختلف مراحلها، بدءاً من التصميم والتصنيع وصولاً إلى الاستهلاك والتخلص النهائي منها.
وشددت الجامعة على أن الحصول على منتجات آمنة يجب أن يكون حقاً مكفولاً لجميع المستهلكين دون تمييز، سواء بسبب الوضع الاقتصادي أو الموقع الجغرافي، لاسيما في المناطق التي تعاني من الأزمات والنزاعات.
وفي ختام بيانها، أكدت أن ضمان سلامة وجودة المنتجات لا يقتصر على كونه التزاماً قانونياً فحسب، بل يمثل أيضاً مسؤولية أخلاقية وإنسانية تنعكس بشكل مباشر على صحة المجتمع وسلامته، داعية إلى تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين لتعزيز حماية المستهلك وترسيخ الثقة في الأسواق.



