د.قرطاح يستنكر إغفال ذكر “المسجد الأقصى” في الخطبة الموحدة عن “وظائف المسجد”

29 مارس 2026 19:15

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور مصطفى قرطاح “من دون حياء، تتحدث الخطبة الموحدة (الأخيرة)، في إطار خطة تسديد التبليغ، عن المسجد ووظائفه المتعددة في حياة الناس، مدعية استلهام ذلك من السيرة النبوية، وكأنها تمنينا بأنها ستعمل على استعادة تلك الوظائف والأدوار في حياتنا اليوم”.

وأضاف الأكاديمي في منشور له على حسابه في فيسبوك “وفي السياق الذي نعيشه محليا ووطنيا وإقليميا ودوليا، بينما تتبع مقتضيات تلك الخطة يفضي إلى عكس تلك التوقعات، إذ من حق أي متابع أن يتساءل:

– كيف سيستعيد المسجد وظيفته، وقد صار الإمام متابعا في صلاته: أصلى بالقبض أم بالسدل؟ مع اعتبار القبض مخالفة تستوجب المساءلة!!!

– كيف يستعيد المسجد وظيفته والخطيب مطالب بالتقيد الصارم بموضوع الخطبة الموحدة، تحت طائل المساءلة؟ بينما تؤكد الخطبة (الأخيرة) أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل المسجد وخطبته متفاعلة مع المتسجدات والنوازل التي يشهدها”.

وتابع الخطيب السابق لمسجد الغفران بالقنيطرة، في نفس منشوره “دعونا نقارن بين الوظائف السامية التي قام بها المسجد في السيرة النبوية -وأتت الخطبة الموحدة على ذكرها- وبين هموم الخطة وانشغالاتها التي تقضي بمتابعة القيمين الدينيين على ارتداء الجلباب وحمل العصا وتغطية الرأس والتحلل من الصلاة بتسليمة واحدة، وعدم تلحين الأذان!!!”.

ثم أخيرا وليس آخرا، يتساءل قرطاح “كيف لخطة تنكرت للمسجد الأقصى، فلم تأت على ذكره خلال شهر رمضان بأكمله، وقد أغلقه الاحتلال الصهيوني المجرم، ومنع فيه الصلاة والاعتكاف والجمعة والعيد؟ بل إنها لم تذكر وضعية المسجد الأقصى تحت الاحتلال بأي كلمة، وهي تتناول ذكرى الإسراء والمعراج!!!”.

ثم تدارك قرطاح “لعل الخطة تعول في تمرير رسائلها على ذاكرة ضعيفة لدى الناس، وعدم المتابعة من قبلهم، فتحسب أنها قد نجحت في تحقيق أهدافها”، مردفا “متناسية قول الله تعالى: “فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسأل المرسلين“، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله تعالى سائل كل عبد عما استرعاه، حفظ ذلك أم ضيع؟“”.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
24°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد
26°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة