رئيس “التوحيد والإصلاح”: نصرة الأقصى والدفاع عن حقوق الأسرى “واجب مستمر لا يقبل التراخي”

أصدر رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أوس رمال، تصريحا صحفيا دعا فيه إلى تعبئة وطنية واسعة دعما للمسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين، في ظل ما وصفه بتسارع المخططات الرامية إلى تهويد المسجد الأقصى وتفاقم الأوضاع الإنسانية للأسرى الفلسطينيين.
وأكد رمال أن النداء الذي أطلقته الحركة تحت شعار “المسرى والأسرى” يشكل دعوة عاجلة موجهة إلى مختلف مكونات المجتمع المغربي لاستنهاض الوعي الجماعي تجاه ما يجري في القدس والأراضي الفلسطينية، معتبرا أن المرحلة الراهنة “لحظة مفصلية وخطيرة” تستدعي تعبئة شاملة لمواجهة محاولات طمس الهوية الحضارية للأقصى، والضغط من أجل حماية حقوق الأسرى وصون كرامتهم.
وفي هذا السياق، دعت الحركة إلى جعل الفترة الممتدة ما بين 6 و19 أبريل 2026 محطة وطنية لتكثيف مختلف أشكال التضامن، عبر تنظيم فعاليات ميدانية وأنشطة توعوية، بما يعزز حضور القضية الفلسطينية في الوعي العام، ويجسد عمق الارتباط التاريخي للمغاربة بمدينة القدس والقضية الفلسطينية.
وشدد رئيس الحركة على أن نصرة الأقصى والدفاع عن حقوق الأسرى “واجب مستمر لا يقبل التراخي”، مؤكدا أن توحد صوت الشعوب قادر على إحداث التأثير وصناعة التحولات في القضايا العادلة.



