بلاغ مهم من جبهة مناهضة التطبيع حول صفحة “مشبوهة”

هوية بريس – متابعات
أصدرت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بلاغاً توضيحياً للرأي العام الوطني، أكدت فيه عدم صلتها بصفحة على منصة “فيسبوك” تحمل اسم “قناة الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، محذرة من المحتوى الذي تنشره هذه الصفحة والذي يسيء لمصداقية الجبهة ومواقفها الثابتة.
وأوضحت الجبهة، في بلاغها الصادر بتاريخ 19 فبراير 2026، أن الصفحة المذكورة لا تربطها بها أية صلة، ولا تمثل أجهزتها التنظيمية أو تعبر عن مواقفها الرسمية.
وسجلت السكرتارية الوطنية بأسف استمرار هذه الصفحة في نشر معطيات وأخبار مغلوطة، وممارسة “السب والتهجم” في حق الجبهة وبعض مكوناتها، مما يشوش على رسالتها النضالية.
تحذير من التشويش ودعوة لتحري الدقة
وشدد البلاغ على أن المواقف الرسمية للجبهة تصدر حصراً عبر قنواتها التنظيمية المعتمدة وصفحاتها الرسمية المعلن عنها، مهيبة بكافة المناضلين والمناضلات والرأي العام تحري الدقة واستقاء الأخبار من مصادرها الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الحسابات التي تسعى للمساس بمصداقية هذا الإطار المناضل.
أكدت الجبهة احتفاظها بحقها في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات قانونية وتنظيمية لصون اسمها وصورتها، معلنة استمرارها في أداء رسالتها النضالية دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومة لكل أشكال التطبيع.
تداعيات انتحال الصفة في العمل النضالي
ويرى مراقبون أن لجوء بعض الجهات لإنشاء صفحات موازية بأسماء مشابهة للهيئات الحقوقية والسياسية يهدف غالباً إلى إرباك الجبهة الداخلية لهذه التنظيمات وتوجيه الرأي العام نحو صراعات هامشية.
وتأتي خطوة الجبهة في “التبرؤ العلني” لقطع الطريق أمام أي محاولة لاستغلال اسمها في تصفية حسابات ضيقة أو تمرير خطابات لا تنسجم مع أدبياتها.
ويُنتظر أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز الرقابة الداخلية على المحتوى الرقمي المنسوب للجبهة، وتأكيد مركزية “البيان الرسمي” كمرجع وحيد للمواقف السياسية والميدانية، خاصة في ظل الظرفية الراهنة التي تتطلب وحدة الصف لمواجهة التحديات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وملف التطبيع.


