لغز محير بشفشاون.. أين اختفت الطفلة ذات السنتين؟!

هوية بريس – متابعات
تعيش ساكنة حي كرينسيف بمدينة شفشاون، منذ مساء أمس الأربعاء، حالة من الترقب والقلق إثر اختفاء الطفلة سندس، التي لا يتجاوز عمرها السنتين، في ظروف غامضة، مما استنفر مختلف السلطات المحلية والأمنية لتكثيف جهود البحث الميداني أملا في العثور عليها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد توارت الطفلة الصغيرة عن الأنظار بشكل مفاجئ في ساعات عصر أمس الأربعاء، وهو ما دفع أسرتها المكلومة إلى إطلاق نداءات استغاثة وعمليات تمشيط واسعة بمحيط الحي، مدعومة بتضامن منقطع النظير من قبل الجيران والساكنة الذين انخرطوا بشكل جماعي في البحث داخل الأزقة والفضاءات المجاورة.
تدخل السلطات وتوظيف الكلاب المدربة
وعلى إثر إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية على وجه السرعة إلى عين المكان، حيث باشرت حملة تمشيط دقيقة شملت محيط الحي وجنبات الوادي القريب منه، موازاة مع جولات متواصلة لمتطوعي الهلال الأحمر، غير أن هذه الجهود المكثفة لم تُسفر إلى حدود الساعة عن أي أثر للطفلة المفقودة.
وفي مسعى لتسريع وتيرة البحث وتوسيع دائرته، استعانت عناصر الدرك الملكي بفرقة متخصصة تضم كلاباً مدربة لتتبع الأثر، في محاولة لفك طلاسم هذا الاختفاء الغامض الذي زاد من حدة الريبة ومخاوف الأسرة.
فرضيات مفتوحة وترقب حذر
وخلف هذا الحادث المأساوي استنفاراً غير مسبوق بالمنطقة، حيث سجلت الواقعة حضور عامل إقليم شفشاون إلى الحي المذكور للوقوف شخصياً على سير عمليات البحث، وتتبع الجهود الميدانية المبذولة من طرف كافة المتدخلين.
وأمام غياب أي معطيات حاسمة تكشف خيوط الواقعة، تتناسل التساؤلات والفرضيات بين احتمال السقوط العرضي في الوادي المجاور، أو فرضية الاختفاء في ظروف أخرى. وفي انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من مستجدات، يبقى الأمل معلقاً على نجاح فرق الإنقاذ في إنهاء حالة الترقب وإعادة الطفلة “سندس” إلى حضن أسرتها سالمة.



