إيلون ماسك يتصدر قائمة “فوربس” بثروة تاريخية

10 مارس 2026 19:13
رجل الأعمال إيلون ماسك يتحدث خلال فعالية عامة بعد تصدره قائمة فوربس لأثرياء العالم

هوية بريس – متابعات

عزز رجل الأعمال إيلون ماسك، تربعه على عرش أثرياء العالم، متصدراً قائمة “فوربس” السنوية بثروة غير مسبوقة قفزت إلى 839 مليار دولار. وتفوق ماسك، الذي يقود إمبراطورية تكنولوجية ضخمة، بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، في عام شهد زيادة ملحوظة في أعداد المليارديرات وحجم الثروات العالمية.


وأوضحت البيانات الحديثة أن ماسك، المستحوذ على شبكة “إكس” (تويتر سابقاً) والمؤسس لشركات عملاقة مثل “تيسلا” للسيارات الكهربائية و”سبيس إكس” للملاحة الفضائية و”إكس إيه آي” للذكاء الاصطناعي، شهد قفزة فلكية في ثروته، حيث ارتفعت من 342 مليار دولار في العام الماضي لتستقر عند 839 مليار دولار حالياً.

أرقام قياسية وفجوة شاسعة مع المنافسين

ولإبراز حجم هذه الثروة التاريخية، أشارت الأرقام إلى أن ما يملكه إيلون ماسك حالياً يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف الثروة المجتمعة لثاني وثالث أغنى رجلين في العالم. إذ تبلغ ثروة مؤسسي شركة “غوغل”، لاري بايج وسيرغي برين، 257 مليار دولار و237 مليار دولار على التوالي، وهو ما يجعلهما بعيدين جداً عن منافسة ماسك على الصدارة.

اتساع نادي المليارديرات وتضخم الثروات

ولم تقتصر الزيادة على ماسك وحده، بل كشفت مجلة “فوربس” المرموقة في تقريرها أن العالم بات يضم 3428 مليارديراً، بزيادة قدرها 400 شخص مقارنة بإحصائيات العام الماضي.

كما سجلت الثروة الإجمالية لهؤلاء الأثرياء ارتفاعاً ملحوظاً، لتبلغ 20.1 تريليون دولار (20100 مليار دولار)، مقارنة بـ 16.1 تريليون دولار في الحولية السابقة، مما يعكس انتعاشاً كبيراً في كبريات القطاعات الاستثمارية والتكنولوجية.

تحليل: التكنولوجيا ترسم ملامح الاقتصاد الجديد

ويرى مراقبون اقتصاديون أن هذا التمركز الشديد للثروات في يد أقطاب قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يعكس تحولاً جذرياً في طبيعة الاقتصاد العالمي الذي بات يعتمد بشكل شبه كلي على الابتكار الرقمي.

ويُنتظر أن تثير هذه الأرقام المتصاعدة نقاشات متجددة حول تأثير عمالقة التكنولوجيا على الأسواق العالمية وتوجهات الاقتصاد المستقبلي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
18°
23°
أحد
24°
الإثنين
23°
الثلاثاء
24°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة