تكتشفه الصدفة ولا تظهر أعراضه.. تعرف على المرض الذي يتمدد بصمت بين المغاربة

13 يونيو 2026 19:50
الكبد الدهني، صحة المغاربة، السمنة، أمراض الكبد، الجهاز الهضمي

هوية بريس – متابعات

سلط برنامج “ويكند الأسرة”، يوم السبت، الضوء على الانتشار المقلق لمرض الكبد الدهني داخل المجتمع المغربي. وحذرت الدكتورة خولة عمراني، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، من التداعيات الخطيرة لهذا “المرض الصامت”، داعية إلى ضرورة تغيير الأنماط الغذائية قبل تفاقم المضاعفات.


ويأتي هذا النقاش الطبي الملح في ظل تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بأمراض الكبد المرتبطة بالخلل الأيضي والبدانة في المغرب. وغالباً ما تتسلل هذه الحالات إلى أجساد المرضى دون أي إنذار مسبق، مما يقلل من فرص العلاج الاستباقي.

تفاصيل وأسباب.. كيف يتحول الكبد إلى قنبلة موقوتة؟

وأوضحت الدكتورة خولة عمراني خلال استضافتها في البرنامج، أن الإصابة بهذا المرض تنتج بالأساس عن تراكم تدريجي للدهون داخل خلايا الكبد لتتجاوز المستويات الطبيعية. وأشارت إلى أن غياب الأعراض الواضحة في المراحل الأولى يجعله يكتشف غالباً بمحض الصدفة أثناء الفحوصات الروتينية.

“إن العامل الرئيسي في تفشي هذا المرض الصامت يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتحولات السلبية في نمط عيشنا، لاسيما تفشي السمنة وارتفاع مستويات السكر والكوليسترول”.

– الدكتورة خولة عمراني، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والكبد.

وتشكل هذه العوامل المجتمعة بيئة خصبة لتعطيل وظائف الكبد الحيوية، مما قد يؤدي في مراحل متقدمة إلى مضاعفات خطيرة كالتليف. وأكدت الأخصائية أن قلة النشاط البدني ساهمت بشكل مباشر في توسيع دائرة المعرضين لهذا الداء لتشمل فئات عمرية مختلفة.

مسار العلاج والوقاية.. العودة إلى نمط الحياة الصحي

ويرى مراقبون للشأن الصحي أن الاعتماد المفرط على الوجبات السريعة فاقم من الأزمة، مما يجعل تغيير نمط الحياة اليومي ضرورة علاجية ووقائية لا غنى عنها. وفي هذا الصدد، أوصت الطبيبة بتبني نظام غذائي متوازن وفقدان الوزن بشكل تدريجي ومدروس للحفاظ على سلامة الكبد.

ويُنتظر أن تساهم مثل هذه التنبيهات الطبية الهامة في الرفع من منسوب الوعي المجتمعي، مما يستدعي من المواطنين أخذ المبادرة بإجراء فحوصات دورية لتجنب مخاطر الأمراض الصامتة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°
22°
الإثنين
22°
الثلاثاء
24°
الأربعاء
23°
الخميس

كاريكاتير

حديث الصورة