من هو الرجل الذي يدير الملفات الشائكة في دائرة ترامب؟

15 يونيو 2026 20:53
ترامب، مكالمة

هوية بريس- وكالات

برز اسم بوريس إبشتاين خلال السنوات الأخيرة كأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في محيط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم أنه يفضل العمل بعيداً عن الأضواء.

ويُنظر إليه داخل الأوساط السياسية الأمريكية باعتباره أحد أقرب المستشارين إلى الرئيس، وصاحب دور مؤثر في العديد من القرارات والملفات الحساسة.

ويتمتع إبشتاين بعلاقة وثيقة مع ترامب، إذ يشارك بصورة مستمرة في مناقشة القضايا السياسية والقانونية التي تواجه الإدارة.

وتؤكد تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس يعتمد على آرائه بشكل كبير، ويحرص على التواصل معه بصورة متكررة لمتابعة التطورات المختلفة.

وخلال السنوات الماضية، لعب المستشار الأمريكي دوراً محورياً في إدارة المعارك القانونية المرتبطة بترامب، لا سيما خلال فترة الانتخابات الرئاسية لعام 2024، عندما واجه الرئيس عدداً من القضايا الجنائية والمدنية. وبرز حينها كأحد أبرز مهندسي الاستراتيجية القانونية التي اتبعتها حملة ترامب.

كما ارتبط اسم إبشتاين بعدد من القضايا البارزة المتعلقة بالدعاوى القضائية التي رفعها ترامب ضد مؤسسات إعلامية وشركات تكنولوجية كبرى، حيث أشرف على جانب مهم من هذه التحركات القانونية التي شكلت جزءاً من المواجهة السياسية للرئيس مع خصومه.

وفي الوقت الذي يصفه مؤيدوه بأنه رجل الأزمات والمهام الصعبة، يرى بعض منتقديه أن نفوذه المتزايد داخل الإدارة يجعله من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الدائرة المقربة من ترامب، خصوصاً مع ارتباط اسمه بعدد من المبادرات التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية.

ولا يقتصر حضور إبشتاين على الجانب القانوني فقط، إذ توسع دوره ليشمل ملفات سياسية وإدارية أخرى، كما تولى مسؤوليات داخل مؤسسات مرتبطة بترامب، الأمر الذي عزز مكانته كأحد أبرز المقربين من الرئيس وصناع القرار داخل محيطه السياسي.

وُلد بوريس إبشتاين في موسكو عام 1982، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة، حيث بدأ مسيرته المهنية في القطاع المالي ثم اتجه إلى العمل السياسي. ومنذ انضمامه إلى فريق ترامب قبل نحو عقد من الزمن، استطاع أن يرسخ موقعه كأحد أكثر المستشارين تأثيراً وثقة لدى الرئيس الأمريكي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
25°
24°
الجمعة
23°
السبت
23°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة