تحويلات مالية ضخمة.. أسرار جديدة في فضيحة الاتجار بتلميذات الإعدادي

هوية بريس – متابعات
ارتفع عدد الموقوفين على خلفية تفكيك شبكة إجرامية متورطة في الاتجار بالبشر واستغلال القاصرات جنسيا بمدينة القصر الكبير إلى 12 شخصا. وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها المكثفة لفك خيوط هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي، تمهيدا لعرض المشتبه فيهم على القضاء بمدينة طنجة.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد أيام من التحريات الدقيقة التي باشرتها المصالح الأمنية، إثر رصد مضاعفات صحية لدى عدد من التلميذات.
وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تستدرج ضحاياها بعناية من محيط مؤسسات التعليم الإعدادي والثانوي بالمدينة.
تفاصيل صادمة: تحويلات مالية واستغلال في ضيعات فلاحية
ومكنت عمليات التفتيش التي شملت منزل المشتبه فيه الرئيسي وزوجته، من ضبط وثائق تثبت تحويلات مالية بمبالغ كبيرة لأسماء محددة.
كما أسفرت الخبرة التقنية المنجزة على هواتف الموقوفين عن استخراج بيانات هامة ستساعد في تحديد هوية باقي المتورطين.
وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن أفراد الشبكة كانوا يعمدون إلى نقل الضحايا، اللواتي يقدر عددهن بأكثر من 12 قاصرا، إلى ضيعات فلاحية كبرى بإقليمي العرائش والقنيطرة، حيث كانت تتم عمليات الاستغلال مقابل مبالغ مادية متفاوتة.
تداعيات مرتقبة: ترقب لقرارات النيابة العامة بطنجة
ويُنتظر أن يكشف تقديم المشتبه فيهم، غدا الثلاثاء، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، عن تفاصيل أوفى حول هذه القضية الشائكة.
ويرى متتبعون أن وجود تسجيلات مصورة توثق لعمليات الاستغلال المفترض سيزيد من ثقل التهم الموجهة لأفراد الشبكة.
وتبقى هذه الفاجعة الأخلاقية جرس إنذار حقيقي يستدعي تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والأمنية، لحماية الناشئة من الوقوع في شباك عصابات الاستغلال والاتجار بالبشر التي تستهدف براءة الطفولة.



