الملك محمد السادس يعزي ماكرون

هوية بريس – متابعات
بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إثر حادث تحطم طائرة مدنية في بلدة “تومبلين” شمال شرق فرنسا. وأعرب العاهل المغربي عن تضامنه الكامل مع أسر الضحايا والشعب الفرنسي في هذا الظرف الأليم.
وتأتي هذه البرقية الملكية في سياق تضامن المملكة المغربية مع الجمهورية الفرنسية عقب الفاجعة الجوية التي هزت ضواحي مدينة نانسي الأحد الماضي.
وقد خلّف الحادث المأساوي صدمة واسعة في الأوساط الفرنسية، نظراً لحجم الخسائر البشرية في صفوف المدنيين، مما يجعله من أسوأ حوادث الطيران الخفيف في تاريخ البلاد.
تفاصيل الفاجعة.. مقتل 11 شخصا في رحلة للقفز المظلي
ووفقاً للمعطيات الميدانية وتقارير السلطات المحلية الفرنسية، فإن الطائرة المنكوبة، وهي من طراز “بيلاتوس”، تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار “نانسي-إيسي”.
وأسفر الحادث عن مقتل 11 شخصاً كانوا على متنها، يتوزعون بين طيار واحد، وخمسة مدربين للقفز بالمظلات، وخمسة متدربين يشتغلون في قطاع التمريض.
“التحطم كان قريباً جداً من المناطق المأهولة بالسكان، ولو وقع على بعد أمتار قليلة لكان من الممكن أن يتسبب بوقوع ضحايا آخرين”.
– إيف سيغي، محافظ إقليم مورت إيه موزيل بفرنسا.
وسارعت فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية الفرنسية إلى تطويق مكان السقوط في منطقة سكنية ببلدة “تومبلين”، حيث تم إخماد النيران المشتعلة في حطام الطائرة.
وتُجري السلطات المختصة حالياً تحقيقات تقنية معمقة لتحديد الأسباب الدقيقة وراء توقف محرك الطائرة المفاجئ وسقوطها المروع.
صدمة مجتمعية وتساؤلات حول السلامة
ويرى مراقبون أن هذا الحادث المأساوي، الذي يُعد الأكبر من نوعه في تاريخ الطيران الخفيف بفرنسا، سيطرح تساؤلات جادة حول معايير السلامة المعتمدة في نوادي الطيران الترفيهي ومدارس القفز المظلي، خاصة في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي قد تؤثر على حركة الملاحة الجوية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة إعلان نتائج التحقيقات الرسمية، في وقت تتوالى فيه رسائل التعزية والدعم الدولية، وعلى رأسها التفاتة الملك محمد السادس، لتقديم الدعم المعنوي اللازم لتخفيف مصاب عائلات الضحايا.



