لماذا اعتقل علي المرابط بطنجة؟ .. تفاصيل جديدة

هوية بريس – متابعات
مَثُل الصحافي المغربي، علي المرابط، اليوم الإثنين، أمام أنظار الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، للتحقيق معه بناءً على تعليمات النيابة العامة. وجاء هذا الإجراء عقب توقيف المعني بالأمر بمدينة طنجة فور ولوجه التراب الوطني قادماً من إسبانيا، وذلك على خلفية مذكرات بحث وطنية صادرة في حقه.
وجرى نقل الموقوف مباشرة من نقطة العبور بمدينة طنجة إلى مقر الفرقة الوطنية بشارع الزرقطوني بالدار البيضاء، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها لتعميق البحث معه بخصوص الأفعال المنسوبة إليه.
تفاصيل الشكايات.. تهم التشهير وإهانة مؤسسات دستورية
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن توقيف المعني بالأمر جاء نتيجة صدور أكثر من ثماني مذكرات بحث وطنية في حقه، وذلك بناءً على مجموعة من الشكايات التي تم التقدم بها ضده أمام الجهات القضائية المختصة.
وتنصب التحقيقات التي تباشرها عناصر الشرطة القضائية، تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة، حول التحقق من شكايات تتعلق أساساً بالتشهير بمجموعة من الأشخاص.
كما تشمل لائحة المنسوب للموقوف، الاشتباه في تورطه في أفعال تتعلق بـ “إهانة مؤسسات دستورية”، وهي المعطيات التي استدعت تفعيل مسطرة التوقيف والبحث للوقوف على ملابساتها.
مسار التحقيق.. استكمال أبحاث قضائية سابقة
وتأتي إحالة ملف القضية على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، بالنظر إلى كون هذه المؤسسة الأمنية كانت قد فتحت، في وقت سابق، أبحاثاً قضائية تمهيدية في حق المعني بالأمر.
واستدعت تلك الأبحاث السابقة، التي بوشرت بناءً على تعليمات النيابة العامة، نقل الموقوف إلى مقر الفرقة بالدار البيضاء لاستكمال مسار التحقيق ومواجهته بمضامين الشكايات.
ويُنتظر أن تسفر مجريات التحقيق التمهيدي عن استجلاء كافة التفاصيل المحيطة بالملف، تمهيداً لاتخاذ المتعين قانوناً من طرف النيابة العامة المختصة، في احترام تام لقرينة البراءة والمساطر الجاري بها العمل.



