العدوان على إيران.. ترامب ينزل عن الشجرة من جديد!

21 أبريل 2026 21:27
دونالد ترامب يحذر من تحركات دولية خطيرة في غرينلاند

هوية بريس – متابعات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد العمل بقرار “وقف إطلاق النار” المؤقت مع إيران، استجابة لوساطة باكستانية قادها كبار مسؤولي إسلام آباد، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الحصار المفروض على طهران مع الإبقاء على حالة الاستعداد العسكري التام في صفوف القوات الأمريكية.


انقسام داخلي ووساطة باكستانية

وأوضح الرئيس الأمريكي، في تصريح نشره عبر حساباته الرسمية، أن قرار تعليق الهجوم العسكري جاء بناءً على التماس مباشر من القيادة الباكستانية، ممثلة في رئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش المشير عاصم منير.

وبرر ترامب هذه الخطوة بوجود ما وصفه بـ”انقسام خطير” داخل الحكومة الإيرانية، معتبراً أن هذا الوضع الداخلي لطهران “ليس مفاجئاً”، ومشيراً إلى أن تعليق العمليات الهجومية سيستمر إلى حين تمكن القادة والممثلين الإيرانيين من التوصل إلى مقترح موحد وتقديمه للجانب الأمريكي.

حصار مستمر وجاهزية قصوى

ورغم إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الموازية، شدد ترامب على أن الإدارة الأمريكية لم تتراجع عن ضغوطها الميدانية؛ حيث كشف عن إصداره توجيهات صريحة للقوات المسلحة الأمريكية بمواصلة فرض الحصار الإستراتيجي على إيران دون أي تخفيف لوتيرته.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن القوات المتمركزة في المنطقة طُلب منها البقاء في حالة “استعداد وجاهزية تامة” من جميع النواحي، مؤكداً أن تمديد وقف إطلاق النار سيبقى ساري المفعول بشكل أو بآخر إلى غاية اختتام المناقشات وتقديم طهران لمقترحها النهائي الموحد.

سياسة العصا الغليظة والنافذة المفتوحة

ويرى مراقبون للشأن الدولي أن تصريحات ترامب تعكس تبنّي واشنطن لاستراتيجية مزدوجة تجمع بين “الضغط الأقصى” عبر استمرار الحصار والتلويح بالقوة العسكرية، وبين ترك نافذة دبلوماسية مفتوحة استجابة لحلفاء إقليميين كباكستان.

ويُرجح خبراء في السياسة الخارجية أن التركيز الأمريكي على “الانقسام الإيراني” يهدف إلى ممارسة حرب نفسية موازية، تدفع صناع القرار في طهران إلى الإسراع بتقديم تنازلات أو بلورة موقف تفاوضي موحد يجنبهم سيناريو التصعيد العسكري الشامل في المنطقة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
18°
21°
الجمعة
23°
السبت
25°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة