“الحل لا يمكنه الانتظار”.. رسائل أمريكية حازمة لإنهاء قضية الصحراء

هوية بريس – متابعات
جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء بالرباط، تأكيد اعترافها الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، معلنة دعمها المطلق لمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لطي النزاع. جاء ذلك عقب مباحثات رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والدفع نحو تسوية نهائية.
وتأتي هذه التأكيدات الأمريكية لتعزز الدينامية الدبلوماسية المتواصلة التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، وتتوج مساراً من العلاقات الاستراتيجية والمواقف الثابتة بين الرباط وواشنطن لدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
تفاصيل الدعم الأمريكي ومسار الاستثمار
وفي هذا السياق، أوضح نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عقب لقائه بوزير الخارجية ناصر بوريطة، أن واشنطن تدعم بقوة مقترح الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية، معتبرة إياه الأساس الأوحد لحل هذا النزاع الإقليمي.
“الولايات المتحدة تعمل بشكل حثيث مع الأمم المتحدة وكافة الأطراف، في إطار القرار الأخير لمجلس الأمن 2797، من أجل التوصل إلى حل.. الحل لا يمكنه الانتظار إلى ما لا نهاية”.
وأردف المسؤول الأمريكي رفيع المستوى أن بلاده لن تكتفي بالدعم السياسي فحسب، بل أكد دعم الولايات المتحدة وتشجيعها للمقاولات والشركات الأمريكية التي ترغب في الاستثمار والقيام بمشاريع تنموية كبرى في الصحراء.
تداعيات مرتقبة وحسم دولي للملف
ويرى مراقبون أن الإشارة الأمريكية الصريحة لقرار مجلس الأمن (2797)، والتشديد على أن النزاع استمر لمدة غير مقبولة، يعكسان توجهاً دولياً حاسماً لطي هذا الملف المفتعل بشكل نهائي، وعدم السماح بإطالة أمده.
ويُنتظر أن تشكل هذه الخطوة دفعة قوية للاقتصاد المحلي في الأقاليم الجنوبية، ورسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الانخراط الجدي في المبادرة المغربية الواقعية.



