مقتل سائق “اندرايف” حرقا يعيد نقاش تقنين تطبيقات النقل للواجهة

هوية بريس-متابعات
أعاد مقتل سائق يشتغل عبر تطبيق “اندرايف” حرقا، في واقعة هزت الرأي العام المغربي، النقاش حول الوضع القانوني لتطبيقات النقل الذكي ومدى الحاجة إلى تقنين هذا القطاع الذي يشهد توسعا متزايدا في مختلف المدن.
وتعرض السائق العشريني المنحدر من سيدي الطيبي ضواحي القنيطرة لجريمة قتل صادمة، وعثر على جثته محروقة بأرض خلاء بمنطقة أولاد عزوز بضواحي الدار البيضاء.
وفي أعقاب الحادث، أصدرت شركة “اندرايف” بلاغا أعربت فيه عن حزنها العميق وتعازيها لأسرة الضحية وأقاربه، مؤكدة أنها بادرت إلى التعاون الكامل مع السلطات المختصة فور علمها بالواقعة، وأنها تواصل تقديم الدعم اللازم في إطار التحقيق الجاري. كما شددت المنصة على أن سلامة وأمن السائقين والمستخدمين يظلان ضمن أولوياتها الأساسية.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات متجددة بشأن المقاربة المعتمدة في التعامل مع نشاط النقل عبر التطبيقات، إذ يرى متابعون أن الملاحقات القانونية غالبا ما تطال السائقين وحدهم، بينما يظل دور المنصات الرقمية والوسطاء الذين يشجعون على الانخراط في هذا النشاط محل نقاش قانوني مستمر، في ظل غياب إطار تنظيمي واضح يحدد المسؤوليات والالتزامات.
كما أعادت الحادثة إلى الواجهة ملف الحماية الاجتماعية للسائقين العاملين عبر التطبيقات الرقمية، خاصة في ما يتعلق بالتغطية التأمينية والتعويض عن الحوادث والأخطار المهنية. ويؤكد مهتمون أن آلاف السائقين يمارسون هذا النشاط بشكل يومي ويوفر لهم موردا ماليا منتظما، دون أن يحظوا بوضعية قانونية تضمن لهم الحقوق الأساسية المرتبطة بالعمل.



