أحداث دامية بملعب الرباط.. والسحيمي: الرهان على المدرسة العمومية لغرس القيم

هوية بريس-متابعات
قال الأستاذ والناشط التربوي عبد الوهاب السحيمي، إن الأحداث التي شهدها ملعب مولاي عبد الله، أمس، تعيد إلى الواجهة الأدوار الجوهرية التي تضطلع بها نساء ورجال التعليم في حماية المجتمع وتأطير الناشئة، مبرزاً أن القاصرين المتورطين في أعمال الشغب يقضون جزءاً كبيراً من وقتهم داخل المؤسسات التعليمية، وهو ما يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأطر التربوية.
وأوضح السحيمي في منشور له أن جزءاً مهماً من الشباب يعيش اليوم داخل عوالم افتراضية خاصة، من خلال تطبيقات ومنصات رقمية تختلف جذرياً عن الفضاءات التقليدية، مشيراً إلى أن الخطاب المتداول عبر مواقع مثل “فيسبوك” قد لا يصل إلى هذه الفئة، بحكم انخراطها في دوائر تواصل موازية لها رموزها وآلياتها الخاصة، وهو ما يطرح تحديات جديدة أمام عملية التأطير والتوجيه.
وأضاف المتحدث أن ما وقع يسلط الضوء أيضاً على الظروف الصعبة التي يشتغل فيها رجال ونساء التعليم، في ظل الاكتظاظ وضعف الإمكانيات، مؤكداً أن الرهان على المدرسة العمومية يظل أساسياً، ليس فقط لتلقين المعارف، بل لغرس القيم الوطنية والسلوك المدني واحترام الفضاءات العامة، بما يساهم في تكوين جيل واعٍ ومسؤول تجاه مجتمعه ووطنه.
هذا واندلعت أمس الخميس، أعمال شغب تلت المباراة التي جمعت، الجيش الملكي والرجاء الرياضي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وامتدت من محيط الملعب إلى أحياء مجاورة، ما استدعى تدخلاً أمنياً واسعاً لتفريق التجمعات.



