المحامي شارية: واقعة باب دكالة “بالون اختبار” مستفز

هوية بريس-متابعات
قال المحامي إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، إن واقعة أداء طقوس دينية يهودية أمام باب دكالة بمدينة مراكش تمثل، حسب تعبيره، “بالون اختبار مستفز” لمدى صلابة المؤسسات الوطنية في حماية الفضاء العمومي وضبط ممارسات الشعائر الدينية وفق الإطار القانوني والتنظيمي المعمول به.
وأوضح شارية، في منشور له، أن ما جرى أثار نقاشاً واسعاً حول حدود ممارسة الشعائر الدينية في الأماكن العمومية، مشيراً إلى أن المغرب يعتمد، وفق رأيه، مقاربة تنظيمية تضمن التوازن بين حرية المعتقد واحترام النظام العام، معتبراً أن أي ممارسة خارج الأطر المخصصة للعبادة قد تطرح إشكالات مرتبطة بالضوابط القانونية.
وأضاف المتحدث أن بعض الممارسات من هذا النوع قد تُفهم، حسب تعبيره، في سياق حساسيات أوسع مرتبطة بالعلاقات الدينية والثقافية، داعياً إلى التعامل معها وفق منطق القانون والمؤسسات بعيداً عن التأويلات السياسية أو الدينية.
كما قارن شارية بين تنظيم ممارسة الشعائر في عدد من الدول، معتبراً أن العديد من الأنظمة القانونية، بما فيها الأوروبية، تضع ضوابط صارمة على استعمال الفضاءات العامة لأداء الطقوس الدينية، في إطار حماية النظام العام.
وختم منشوره بالتأكيد على أن الواقعة تستوجب، بحسب رأيه، يقظة مؤسساتية ومجتمعية لضمان احترام القوانين المنظمة للفضاء العام، والحفاظ على ما وصفه بثوابت التعايش والاستقرار داخل المجتمع المغربي.



