المغرب يشهد تسارعًا ملحوظًا في وتيرة انتقاله الطاقي

24 مارس 2026 16:32
صورة تعبيرية لمحطة كهرباء وطنية تعكس قرار تعريفة فائض الطاقة الكهربائية بالمغرب

هوية بريس- متابعة

يشهد المغرب تسارعًا ملحوظًا في وتيرة انتقاله الطاقي، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، خاصة في العالم القروي. وفي هذا السياق، تمكنت المملكة من تحقيق نتائج لافتة ضمن برنامج كهربة المناطق القروية وتطوير الشبكة الكهربائية.

فقد تم خلال هذا البرنامج، بحسب تقارير إعلامية، كهربة ما مجموعه 937 دوارًا، متجاوزًا بذلك الهدف الأولي المحدد في 720 دوارًا، أي بزيادة تناهز 30 في المائة. كما استفاد نحو 20 ألف منزل من الربط بالشبكة الكهربائية، مما ساهم في رفع معدل الكهربة القروية إلى 99.91 في المائة، وهو ما يعكس بلوغ المغرب مرحلة متقدمة جدًا في تعميم الولوج إلى الكهرباء.

ولم تقتصر الجهود على التوسعة فقط، بل شملت أيضًا تعزيز البنية التحتية الكهربائية، حيث تم إنجاز 1261 كيلومترًا من خطوط الجهد المتوسط، و3898 كيلومترًا من خطوط الجهد المنخفض، إضافة إلى إحداث 719 محطة تحويل، إلى جانب 254 كيلومترًا من خطوط الجهد العالي. هذه الاستثمارات ساهمت في تحسين جودة واستقرار التزويد بالطاقة، ومواكبة الطلب المتزايد.

وذكرت ذات المصادر أنه في ما يتعلق بالطاقات المتجددة، ارتفعت حصتها في القدرة الكهربائية المركبة إلى 45.5 في المائة، في مؤشر واضح على التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، واقترابه من تحقيق هدفه الاستراتيجي المتمثل في بلوغ 52 في المائة بحلول سنة 2030.

كما كان لهذه المشاريع أثر إيجابي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث ساهمت في خلق مئات مناصب الشغل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، فضلاً عن دعم الأنشطة الفلاحية وتحفيز إحداث مقاولات صغرى في المناطق القروية، إلى جانب تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.

وبهذه الإنجازات، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كأحد البلدان الرائدة على الصعيد الإفريقي في مجال الانتقال الطاقي، من خلال مقاربة تجمع بين تطوير البنيات التحتية وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
23°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد
27°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة