المغرب يعزز موقعه كفاعل رئيسي في حكامة الصيد البحري المستدام بالمتوسط الغربي

هوية بريس- متابعة
يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل محوري في تدبير الموارد البحرية المستدامة بمنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، وذلك وفق تقرير حديث صادر عن اللجنة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة FAO عبر اللجنة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط CGPM.
ويبرز التقرير التقدم الذي أحرزه المغرب في مجالات الحفاظ على الثروات السمكية، وتعزيز البحث العلمي، ومكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم. ويأتي ذلك في سياق أهمية استراتيجية متزايدة للمتوسط الغربي، الذي يُعد من أكثر المناطق إنتاجية، حيث يساهم بحوالي 20% من المصطادات ضمن نطاق عمل اللجنة.
كما يشير التقرير إلى أن المغرب يشارك بفعالية في برامج إقليمية تهدف إلى إعادة تكوين بعض المخزونات السمكية، خاصة سمك “الباجو” في بحر البوران، إلى جانب تطوير مقاربات علمية لإدارة المصايد تعتمد على البيانات البيولوجية والاجتماعية الاقتصادية.
وفي إطار تعزيز الحكامة المستدامة، عمل المغرب على تطوير أنظمة تتبع الصيد وتحسين جمع وتحليل البيانات، إضافة إلى تقوية برامج مراقبة الأنواع البحرية الحساسة وتقليل الصيد العرضي، بالتعاون مع مهنيي القطاع.
كما استفاد الباحثون المغاربة من برامج تكوين ودعم علمي مكنتهم من الإسهام بشكل أكبر في تقييم المخزونات السمكية، مما جعل غرب المتوسط من أكثر المناطق تغطية من حيث التقييم العلمي للموارد البحرية.
ويؤكد التقرير كذلك مشاركة المغرب في جهود إقليمية لمكافحة الصيد غير القانوني، من خلال تعزيز قدرات المراقبة والتفتيش، واعتماد أدوات حديثة ومعايير موحدة على المستوى الإقليمي.



