برلماني يربط بين البطالة و”فاجعة مير اللفت”

07 يناير 2023 16:09

هوية بريس-متابعة

تفاعلا مع فاجعة مير اللفت التي راح ضحيتها 13 شخصا جراء عملية فاشلة للهجرة غير النظامية، تساءل البرلماني عن إقليم أسا الزاك، محمود عبا، عن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها للحيلولة دون وقوع كوارث مماثلة، واستفسر عن البرامج الاستعجالية المزمع تنزيلها بأقاليم جهة كلميم واد نون قصد الحد من البطالة، لا سيما في صفوف الشباب.
وقال محمود عبا، في سؤال كتابي موجه إلى رئيس الحكومة، إن منطقة مير اللفت عاشت يوم الجمعة المنصرم فترة عصيبة بعد انتشال جثث شباب ينحدرون من دواوير تابعة مجاليا لجهة كلميم واد نون، بعدما كانوا في الطريق نحو جزر الكناري انطلاقا من شاطئ إمي نتاركا.
وأضاف النائب البرلماني ذاته أن هذا الحادث الذي ترك أثرا كبيرا في صفوف المغاربة، يطرح السؤال عن مصير التعبئة لحل مشاكل المواطنين، التي ما مرت مناسبة إلا وشددت عليها القطاعات الحكومية ودعت إلى الانخراط فيها.
كما ذكر المتحدث ذاته أن قضية التشغيل بجهة كلميم وادنون تتسم بمجموعة من الخصوصيات، الشيء الذي يحتم بذل مجهودات في إطار العمل الحكومي، خاصة من خلال برنامج أوراش، موازاة مع الاتجاه إلى التخطيط لبرامج التشغيل بكيفية ومنهجية جهوية.
وأشار عبا في السؤال ذاته، إلى أنه بالرغم من انخفاض عدد العاطلين عموما على المستوى الوطني، إذ انتقلت نسبة البطالة من 12,5% إلى 12,1%، إلا أنها تبقى جد مرتفعة وتخفي دلالات عدم التوزيع العادل للثروات وغياب العدالة المجالية بين جهات المملكة، خصوصا بالجنوب الذي يضم أكبر نسبة من المتضررين.
وأضاف أن هذه النسبة إذا ما قورنت بنسب تهم باقي الجهات، “تقر بوجود اختلالات كبيرة في توجيه عجلة القيادة ودمقرطة استفادة كل الجهات على قدم المساواة من حظها من التنمية والمشاريع الناهضة بالأقاليم التي تعاني الأمرين”.
أوضح النائب البرلماني نفسه أن إحصائيات لجنة الهجرة والحدود الإسبانية لسنة 2022 قدرت نسبة “الحرّاكة” المتدفقين من التراب المغربي بــ 85% من مجموع من وصلوا إلى إسبانيا، معتبرا أن هذا الرقم تضاعف كثيرا بعدما اختارت أعداد ضخمة المرور عبر المناطق الجنوبية.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M