برنامجٌ للأمم المتحدة “يدافع” عن “المثليين”.. هل نحن أمام عالم الغابوية والتهتك؟

23 مايو 2022 11:52

هوية بريس- متابعة

سجل البرنامج المشترك للأمم المتحدة المعني بفيروس الإيدز، يوم أمس الأحد، أن “التعلقيات المسيئة العنصرية والمعادية للمثليين، التي تسجل أحيانًا بشأن جدري القرود، قد تقوض بسرعة جهود مكافحة الوباء”.

ورغم ما أفادته إحصائيات بأن عددا كبيرا من المصابين بجدري القرود يعدون من “المثليين أو أصحاب الميول الجنسية المزدوجة”، إلا أن برنامج الأمم المتحدة أبى إلا أن يؤكد أن “عدوى جدري القرود تنتقل عن طريق الاتصال الوثيق بشخص مريض ويمكن أن يصاب به الجميع”.

وإذا كان برنامج الأمم المتحدة قد أورد هذا المعطى من باب تصحيح بعض المغالطات الرائجة، فإن بعض المنابر روجت له كجزء من خطابها ضد الفطرة والطبيعة الإنسانسية، وفي إطار معركتها ضد ما تسميه “الأوموفوبيا”.

إنه هجوم بادعاء المظلومية، حتى لا يبقى للإنسان حظ من زمن يفكر فيه في مصيره، وحتى لا يعرف الإنسان الحقيقة، وهي أن “الشذوذ عن الوجود الطبيعي ينتج الخراب”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M